صيدلية الذات

  "رُب ضارة نافعة" "النظافة من الإيمان" " الوضوءُ استهلالٌ لكل ابتهال" إنها لعمري أقانيم ثلاثة تجمعنا هذه الايام وسيفُ الكورونا يتمايل حول أعناقنا مُجهزا على كبارنا من ك

هذه الغُمّة..!

اعتدْنا أَن نقولَ لا يأْتي من الغرب شيءٌ يسرُّ القلب! ولكنَّ السّاحرةَ الخبيثةَ المدعوَّةَ كورونا كسرت القاعدة َوجاءَتْنا بوجهها القبيحِ وخراطيمها اللّاصقةِ الّتي تاْبى إِلّا أَنْ تلزَقَ با

الأستاذ بنيامين نتنياهو

منذ بداية أزمة الكورونا وأنا أتابع الأخبار وأترقّب ظهور رئيس الحكومة الأستاذ بنيامين نتنياهو. أنتظره على أحرّ من الجمر الأحمر الوهّاج. أنصت إلى كلّ كلمة يتفوّه بها الرجل، أتلقّفها وأسجّلها في

لن نتلاشى ولن نموت

يريدنا اعداء الوطن ان نكفر بعروبتنا.. يريدوننا منقسمين مشرذمين. منذ استقلال دولنا في منتصف القرن الماضي وما قبله محاولاتهم المتكررة لم تُمتنا.. كنا نكبو وكنا نستيقظ كطائر الفينق من اكوام الرما

رحمةً يا ربّ

قبل أن يصل الى بلادنا فيروس كورونا وتحتلّ أخباره  شبكات التواصل الاجتماعيّ ومحطّات التّلفزة والاذاعات والصّحافة، ويسرق من جمال فصل الرّبيع ومتع الحياة، كنت أشعر بالشّباب، فامشي صباح كلّ ي

الحافلاتُ العامَّة..

   أَفلَ نجمُ الحافلاتِ العامَّةِ بعدَ أَن كانَ ساطعًا في زمانٍ ليسَ ببعيد؛ وغصَّتِ الشَّوارعُ بالسِّيّاراتِ الخصوصيَّةِ (الملّاكي) على اختلافِ أَنواعها، وتبايُنِ أَثمانِها. فإِذا ركبت

بِساسنا وبِساسهم

وجّهني إلى عزرائيل ولا توجّهني إلى دكتور، مع احترامي وتقديري. كان الطبيب يحضّر الإبرة، ينقفها بإصبعه ويلوّح بها أمام ناظريّ وكأنه يلوّح بإصبع عنبر!! لاحظتْ الممرّضة الروسية اللطيفة خوفي من ال

الصفقة التي نريد

نريد صفقة يصّفق لها الفلسطينيون وأحرار العالم في كل مكان: في الضفة وغزة وبلدان الشتات ومعهم نحن فلسطينيي الداخل مواطني اسرائيل. نريد صفقة من صنع اسرائيلي فلسطيني على حد سواء بعيدا عن فبركات ا

لغة "الحرم"!

رحم الله الحاجّة الفاضلة نبيهة إبراهيم محمد ريان (أم حسن)، ورحم والديها ووالدي والديها. حزنت لرحيلك يا ابنة عمتي وحزنت حين سمعت نعيك. فاجأني نعيك. لم أكن أعلم ولم أتهيّأ! سمعت النعي يا حاجّة نب

مراسم ومراسيم العرس

عرسٌ ليس كالاعراس.. المأذون والشهود مستأجرون.. العروس مغيبة.. رغم براءتها وحبِّها للحياة تبدو ذليلة مغتصبة. على امتداد (181) صفحة كتبوا عهد الزواج.. كتبوه تزويرا لسِّر زواج غير مقدس ترفضه أعراف

غسيل "جيب مع وحل"

كانت قدّامي سيّارة واحدة.. "عشر دقايق بالكثير يا أستاذ".. قلت أقتل الوقت بمطالعة لائحة الأسعار المفصّلة المعلّقة هناك. كانت تشمل كلّ أنواع السيّارات الخصوصية والعمومية والتجارية والشاحنا

عرين المشتركة

لنا في عرين المشتركة سباع ولبوءات.. اصواتهم مجلجلة في مناسباتنا.. في اجتماعاتنا ومسيراتنا.. اصواتهم اصوات رجال ونساء حشد على الحق انُف. في حوارينا وساحاتنا.. في البرلمان والمكاتب الرسمية يرفعو

عَنِ الأَسْماءِ..

إِذا وَجَدْنا العُذْرَ لِمَنْ يَتَحَدَّثُ مُدْخِلًا إِلى عَرَبِيَّتِهِ كَلِماتٍ غيرَ عَرَبِيَّةٍ، خاصَّةً العِبْرِيَّةَ، فَلا عُذْرَ لِلَّذينَ يُسَمُّونَ أَبْناءَهُم وبَناتِهِمْ أَسْما

"الطّفل الضّائع" وتقنيّة "التّغريب"...

مسرحيّة للمبدع طيّب الذّكر رياض مصاروة، وقد نُشرت عام 1982 وتناول فيها مجموعة أصدقاء وعلاقتهم بالواقع المحيط بهم... والمعروف أنَ مثل هذه المسرحيّة التي تتناول حياة المجموعة لا حياة الفرد، هي ق

مِن أية أُمّة أنتَ؟

سألوني في امتحان الهوية: من أية أمة أنت واصدقاؤك؟ هات أكثر من جواب.. قرأت السؤال، بتمعّن وكانت هذه أجوبتي: نحن من أمة أفرادها محكومون مدى الحياة وقادتها يحكمون مدى الحياة. نحن من أمة ت