لِماذا..؟!

 قالَتِ العَرَبُ: الشَّجاعَةُ في غَيرِ أَوقاتِها تَهَوُّرٌ، والخَوفُ في غَيرِ مَحَلَّهِ جُبْنٌ، والحَياءُ في غَيرِ مَوضِعِهِ ضَعْفٌ، والكَرَمُ مِنْ غَيرِ تَدْبيرٍ تَبْذيرٌ.. أَمّا أَنا -

عقول مع وقف التنفيذ

قبل عقود قليلة، بل ربما قبل سنوات، كنا حين نحتاج إلى معلومة معينة ليست متاحة نقوم ببحث وتقصٍ، فنرجع إلى كتب ومراجع، أو نلجأ إلى من نعتقد أنهم قد يفيدوننا في معرفة تلك المعلومة. اليوم لم نعد نفعل

تكريم الكلام

بالصوت الرخيم واللحن الرنيم يحلو البيان.. بهما تزهر مساكب الكلام. انظروا الى قصائد مبدعينا العاطفية منها والوطنية: "زهرة المدائن"، "مضناك"، "فلسطين"، "بكتب اسمك يا بلادي"

المنهاج العربي والدرزي

قلّما يحدث أن ينبسط الواحد منا أو ينشرح أو تنفرج أساريره وعُقده لسبب خفيّ حييّ. لكن يحدث كثيرًا أن يتعكّر مزاجه، هكذا مرّة واحدة ودفعة واحدة بدون تمهيد وبدون سابق إنذار أو إخطار أو سبب ظاهر. فيع

مَوْطني... موطني

لو جلجلت اجراس البَعث وانفتحت ابواب السماء.. لو اجتُرحت المعجزة ليعود الى دنيانا مبدعنا الفلسطيني ابراهيم طوقان، أكان يكتب ما كتبه عن موطن الجمال والجلال؟ يقيني انه لن يتحدث عن جلال الوطن ف

قِرمِش

في تلك السّنوات القاسية من منتصف القرن الماضي ما كنّا نحن القرويين نعرف طعم الكنافة أو البقلاوة أو البورما أو جوز الهند وغيرها من الحلوى، فقد اكتفينا بحبّات من القطّين أو كرات صغيرة من العوّام

مَطَر..

....ومُنْذُ أَنْ كُنّا صِغارًا، كانَتِ السَّماءْ تَغيمُ في الشِّتاءْ ويَهْطِلُ المَطَرْ... أَجَل! جَميلٌ ما قالَهُ شاعِرُنا الخالِدُ (السَّيّاب).. جَميلٌ أَنْ نَسْتَقْبِلَ سُقوطَ المَطَرِ

لبنان الكرامة والشعب العريق

لبنان البلد العربي الجميل أهلكته الدمقراطية "التوفيقية" والنظام الطائفي أي شبه الاقطاعي في القرن الواحد والعشرين. نعم هناك زعماء اقطاعيون ينهبون ثروة لبنان ويتحكمون بهذا البلد الجميل كق

الإبداع بين الواقع والخيال

كي تكون محاربا بامتياز عليك ان تشارك في الحرب بكرّها وفرها. كي تلتحق بمصداقية الواقع عليك ان تترجل من على صهوات الخيال. شيطان المبدع المختبئ في وجدانه وفي مداد يراعه هو مجسم لتجربة واقعة من

لا ننسى شهداء كفر قاسم الأبرار: سنحيي ذكراهم عامًا تلو العام، وسنظل نتذكّر ونذكّر بصمودهم

أهلنا الكرام في كفر قاسم، تحلّ علينا في هذه الأيام الذكرى الثالثة والستون للمجزرة الرهيبة التي اقترفتها قوات "الأمن" الإسرائيلي يوم 29.10.1956 بردم بارد وراح ضحيتها 49 شهيدًا من الرجال والنس

غُرور الشُّعراءِ..

ماريو بارغاس يوسا (1936 - ) رِوائيٌّ عالَميٌّ مِنَ البيرو؛ حائِزٌ على جائِزةِ نوبل سَنِةَ 2010. جاءَ في إحدى رِواياتِهِ الهامّةِ (الفردوس على النّاصِيةِ الأُخرى) وعلى لِسانِ إِحدى الشَّخصِيّاتِ ال

"التين اقطع واطيه والزتون اقطع عاليه"

منذ كنت صبيًا وأنا أسمع الفلاحين الكبار في مواسم تقليم الشجر يردّدون هذا القول مرّات عديدات: "التين اقطع واطيه والزتون اقطع عاليه". كنت قاعدًا عند أخي حين جاء شابّ في الثلاثينات من عمره ل

الكلمة الطيبة

عندما تقسو بكلامك ضد شخص ما، تؤذيه وتحيطه بالإحباط. الانتقادات السلبية تزعزع ثقة المنتقد بنفسه وتُدمي مشاعره حاضرا ومستقبلا. الكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة.. جذرها ثابت وفرعها في السماء. ال

أَفْراحُنا..

إِنَّ أَفراحَنا تكونُ على الأَغْلَبِ لَطيفَةً خفيفَةً على قُلوبِ الحاضِرينَ، هذا إِذا جاءَتْ تِلقائِيَّةً بَعيدًا عنِ الصَّرفِ الزّائِدِ والمُباهاةِ.. وكما أَعرِفُ فَإِنَّ الفَرَحَ، أَصْل

ضاع في بحر التطبيع

فتحَ صهر ومستشار الرئيس الامريكي ملفه في عاصمة البحرين آملا ان يلتقي شعبا يساوم على كرامته.. فلم يحضر ذاك الشعب وانقلب السحر على الساحر. مَن يقرأ ما جاء على بعض منصات الإعلام العربي الورقي وغي