news-details

أردوغان ينصّب نفسه حاكما أعلى لليبيا: التواجد المصري ليس شرعيا

مدعومًا من سيّدِه في البيت الأبيض، قال الرئيس التركي طيب رجب أردوغان، الذي يقود حريقًا جديدا في ليبيا بعد سورية، إن موقف مصر والإمارات لدعمهما قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بعد أن التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع شيوخ قبائل ليبيين دعوا القاهرة للتدخل في الحرب الأهلية في بلادهم. وبذلك نصّب مُشعل الحروب في المنطقة نفسه حاكمًا أعلى لليبيا ليحكم من هو شرعي وغير شرعي.


وجاء هذا بعد يومين من تلقي أردوغان الضوء الأخضر من سيّده في البيت الأبيض، ليستشرس أكثر في ليبيا، بعد أن نقل آلاف المرتزقة الإرهابيين من سورية إلى ليبيا، لتأجيج الحرب الأهلية هناك، طامعًا بحقول النفط، وبمسارات بحرية في المنطقة.
وشهدت الأسابيع الماضية تقدمًا عسكريًا كبيرًا للقوات الموالية لحكومة الوفاق التي تمكنت من صد هجوم الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر الذي كان يهدف للسيطرة على العاصمة طرابلس. 


ودعا نواب في برلمان شرق ليبيا هذا الأسبوع مصر للتدخل في الصراع. والتقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم الخميس مع شيوخ قبائل من شرق ليبيا وقال إن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي في مواجهة أي تهديد مباشر للأمن القومي المصري والليبي. 


ولدى سؤاله عن إمكانية تدخل مصر، قال أردوغان إن تركيا ستواصل دعم حكومة الوفاق الوطني المعترف بها أميركيًا. 


وحذر السيسي الشهر الماضي من أن الجيش المصري قد يدخل ليبيا إذا عاودت حكومة طرابلس وحلفاؤها الأتراك الهجوم على خط المواجهة سرت-الجفرة، الذي يُنظر إليه على أنه بوابة مرافئ تصدير النفط الرئيسية في ليبيا. وتخضع الجفرة وسرت لسيطرة الجيش الوطني الليبي.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب