news-details

اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي يدين العنف ضد المتظاهرين السلميين في العراق

- في حين تستمر أزمة النظام الرأسمالي العالمي، يشتد تخبّط هذا النظام بهدف حل أزمته والتحكم بتناقضاته مع انعدام آفاق الحلول من داخل نظمه الرأسمالية نفسها، محاولًا تصريف نتائج أزمته على كاهل الشعوب، لا سيّما الطبقة العاملة والكادحين. هذا ما جاء في بيان صادر عن منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي، أمس الثلاثاء.

 

واستطرد البيان: تعاني الشعوب العربية من هذه النتائج والتي تتمثّل بالأزمات والحروب والنزاعات التي تولّدها الامبريالية عبر الهيمنة على مقدرات وثروات الشعوب العربية. هذا بالإضافة إلى الأنظمة الرأسمالية التبعية القائمة على الاستغلال والفساد، أو الخاضعة بمعظمها لـ "مهندس تدمير الشعوب" البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، ما ولّد المزيد من الإفقار والتعطيل عن العمل والهجرة، وبالأخص للفئة الشبابية. وتنبئ هذه المعاناة بتصاعد المواجهات الشعبية في وجه سياسات الأنظمة المفقرة للشعب وبإمعان السلطات في استبدادها، والتي بدأنا نرى بذورها في معظم البلدان العربية منذ مدة، وتجلّت بانتفاضة الشعب السوداني الذي بلغ مراحل متقدمة في صراعه ضدّ نظامه الفاسد والتبعي، إلى التحركات الأخيرة في الأردن ومصر ولبنان وأخيرًا العراق.
هذا بالإضافة إلى محاولات الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني تصفية القضية الفلسطينية بالاتفاق مع عدد لا يستهان به من الأنظمة الرجعية العربية.
وأضاف البيان: وما لبث أن استأنف الشعب العراقي منذ بضعة أيام سيرورة نضاله في احتجاجات شعبية رافضة لسياسات السلطة العراقية حتّى أمعنت السلطة في استبدادها عبر أجهزتها الأمنية، التي مارست أشد العنف ضدّ المتظاهرين العزّل عبر استخدامها القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي والحي والذي أدّى لاستشهاد العشرات من المواطنين العراقيين وجرح الآلاف، بالإضافة إلى فرضها حظر التجوال والقيام بحملة اعتقالات واسعة.
وعليه، يهم المنظمات في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي (WFDY) أن تعلن الآتي:
-  تضامنها الكلي مع الشعب العراقي والشعوب العربية في وجه سياسات التبعية والفساد ساعية لفرض واقعٍ جديدٍ يليق بها
-  إدانتها العنف ضد المتظاهرين السلميين العراقيين
-  مطالبتها بالإفراج عن الموقوفين العراقيين تعسّفًا وظلمًا
-   شجبها وتنديدها استخدام الأجهزة الأمنية كل أشكال التضييق على المتظاهرين وأعمال القمع الأمنية والاعتقالات التعسفية في البلدان العربية وكل أقطار العالم
-   تأكيدها على الاستمرار في النضال إلى جانب الطبقة العاملة الكادحة في البلدان العربية والعالم
كما تشدّد المنظمات تأكيدها على أن هذه الأساليب القمعية لن تسكت صوت الشباب أو تستثنيه عن أشكال النضال التي تشكّل مدخلًا لمواجهة الأنظمة الرأسمالية التابعة للامبريالية، وبلورة دور وطني مستقل حمايةً لحقوق الشعوب المكتسبة وتحقيقًا للعدالة الاجتماعية.
أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب