news-details

استمرار التظاهرات المضادة لحكم النخبة في الجزائر: عشرات الآلاف من المحتجين يطالبون بالتغيير

استمرارًا للتظاهرات المضادة للنخبة الحاكمة في الجزائر تجمع عشرات الآلاف من المحتجين في الجزائر العاصمة اليوم الجمعة للأسبوع الثاني عشر على التوالي متحدين محاولات الجيش لتخفيف حدة التوتر قبل انتخابات الرئاسة، مطالبين بتغيير جذري ورحيل كبار الشخصيات السياسية ورجال الأعمال الحاكمين في الجزائر.

وتجمع محتجون اتشح بعضهم بأعلام الجزائر في وسط العاصمة الذي شهد مسيرات متتالية مناهضة للحكومة منذ 22 شباط / فبراير ورفعوا لافتات دعت إحداها إلى رحيل كل أفراد النخبة الحاكمة. كما خرج الآلاف للتظاهر في شوارع المدن الأخرى منها وهران وتيزي وزو وقسنطينة.

وقال مدرس (37 عاما) كان بصحبة زوجته وطفليه "لن نستسلم. المعركة ستستمر". 

واتسمت المظاهرة بالطابع السلمي لكنها أصغر من تلك التي هزت الجزائر في الأسابيع القليلة الماضية. وهي الأولى منذ بداية شهر رمضان.

وبعد 20 عاما في السلطة تنحى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الثاني من نيسان/ أبريل تحت ضغط المحتجين والجيش لكن المتظاهرين واصلوا مسعاهم لإبعاد كل المسؤولين المنتمين للحرس القديم وإجراء إصلاحات سياسية.

كما يطالب المحتجون باستقالة الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة الذي حل محل بوتفليقة لمدة 90 يوما للإشراف على انتخابات الرئاسة التي ستُجرى في الرابع من تموز/ يوليو

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب