news-details

الجيش الأمريكي يتخذ القواعد السعودية مرتعًا له تحسبًا لمواجهة إيران

كشف قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال فرانك ماكنزي عن أن جيش بلاده يستخدم مجموعة من الموانئ والقواعد الجوية في الصحراء الغربية للسعودية، ويطور خيارات عديدة ويعزز حجم الحضور العسكري ونوعيته في السعودية، "تحسبًا لأي مواجهةٍ محتملة مع إيران، خصوصًا في ظل تنامي قدراتها العسكرية الصاروخية"، وفق تعبيره.
وفي حديثٍ لموقع "ديفينس وان" الأميركي، أكد ماكنزي أن الترتيبات الجديدة ستتيح الفرصة للقيادة العسكرية الأميركية "بإعادة تموضع موارد وآلاف الجنود المتوفرة في دول الخليج، من ضمنها القواعد العسكرية في قطر والكويت والإمارات، والمقاتلات الحربية بعيداً عن مرمى الصواريخ الإيرانية".
وأكد سابقًا وهو على متن طائرة عسكرية في طريقه إلى المنطقة، خلال أول جولة له فيها في ظل الإدارة الجديدة، أنه كانت هناك "تهديدات متزايدة" من إيران خلال الأشهر التي سبقت انتخاب بايدن وتنصيبه، لكنه قال إن الولايات المتحدة كانت قادرة على الحفاظ على ما يسمونه ردع إيران.
 وفي الطائرة قال: "كان هدفنا ردع الحرب"، مضيفًا أن الأمر "لم يقتصر على عدم قيام إيران بضرب أي أهداف أميركية بشكل مباشر"، بل كذلك تجنبها ضرب الأهداف الأميركية عبر "إدارة وكلائها في العراق وأماكن أخرى في المنطقة".
وأوضح الموقع أن خطة إعادة التموضع بعيداً عن مرمى إيران كانت قيد البحث منذ أكثر من عام، وما الإعلان عنه إلا لتوفير مزيد من أوراق الضغط في يد إدارة الرئيس بايدن عند اتخاذ قرار استئناف العضوية في الاتفاق النووي.
وأضاف ماكنزي: "تتفاوض الولايات المتحدة والسعودية على خطط للاستثمار في البنية التحتية لكل من الموانئ التجارية والصناعية في ينبع الساحلية بالإضافة إلى قاعدتين جويتين، في تبوك والطائف، لجعلها أكثر قابلية للاستخدام للجيش الأمريكي". وهناك مواقع إضافية قيد الدراسة، لكن الجنرال "ماكنزي" رفض تحديد تلك المواقع.

ولفت إلى أن خطة إنشاء القواعد الجديدة منحت الولايات المتحدة مرونة إضافية في المنطقة من خلال تعقيد خيارات الخصم. وأشار إلى أن السعوديين سيدفعون مقابل تحسينات البنية التحتية لأي من المواقع، والتي ستُعتبر "ذات استخدام مزدوج"، وليس للأغراض العسكرية فقط.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب