news-details
عربي وعالمي

الحرائق تجتاح "رئة العالم" ورئيس البرازيل يتهم المنظمات الأهلية بإحراق الأمازون

سجلت حرائق غابات الأمازون المطيرة رقمًا قياسيًا هذا العام، وسط تحذيرات من تداعيات الأمر على بيئة الكرة الأرضية، مع اندلاع عشرات آلاف الحرائق هذا العام برئة الكرة الأرضية، وآخرها أكل قسم كبير من غابات الأمازون.
فقد أوضح مركز أبحاث الفضاء البرازيلي أنه أحصى وجود 72 ألف حريق في الغابات الشاسعة التي يقع الجزء الأكبر منها في البرازيل، ويرتفع هذا الرقم بنسبة 83 في المئة عن الحرائق التي حدثت في الفترة نفسها من العام 2018. 
والحرائق التي اندلعت في 2019 هي الأعلى منذ بدء عملية تسجيل الحرائق في غابات الأمازون عام 2013.
ورصدت الأقمار الصناعية نحو 9500 حريق في غابات الأمازون الموجودة في البرازيل منذ الخميس الماضي. 
وتعتبر غابات الأمازون الأكبر في العالم، وتمتد على نحو 5.5 مليون كيلو متر مربع، أحد المواقع المهمة لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري وتوصف على أنها "رئة العالم".
وأظهرت صور جزءا من ولاية رورايما الشمالية في البرازيل، وهو مغطى بالدخان المظلم، فيما باتت عاصمة الأمازون، ماناوس، في حالة تأهب بيئي منذ يوم الجمعة بسبب الحرائق.
في المقابل، اتهم الرئيس الشعبوي اليميني جايير بولسونارو المنظمات الأهلية بافتعال الحرائق في الغابات، بهدف الاضرار بصورة حكومته بعدما قرر تخفيض تمويل الجمعيات البيئية.
ولم يقدم بولسونارو دليلا يؤكد هذا، لكنه قال أمس الأربعاء "كل شيء يشير" إلى أن المنظمات الأهلية تذهب إلى الأمازون "لإضرام النار". وعند سؤاله على الدليل قال إنه ليس لديه "خطة مكتوبة... لا يتم التنفيذ بهذا الشكل".
وأشار إلى أن حكومته خفضت تمويل المنظمات الأهلية وهو ما قد يكون الدافع لإحراق الغابات كي تلحق الضرر بحكومته.
وطالما شكك بولسونارو في المخاوف البيئية، وهو يريد تطوير منطقة الأمازون وتشييد المدن والمباني فيها. وقال لدول أخرى أبدت قلقا من تآكل الغابات منذ توليه السلطة أن عليها أن تهتم بشؤونها. وقال بولسونارو إن إدارته تعمل على السيطرة على حرائق في غابات الأمازون سجلت مستوى قياسيا هذا العام.
وفي تصريحات لاحقة انتقد بولسونارو اتفاق باريس للتغير المناخي قائلا إنه لو كان جيدا لما انسحبت منه الولايات المتحدة، إلا أنه عاد ليقول إن البرازيل ستبقى ملتزمة بالاتفاق.
 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..