news-details

الشيوعي السوداني: الانقلاب العسكري يهدف للالتفاف على الانتفاضة الجماهيرية

وصف الحزب الشيوعي السوداني بيان الجيش السوداني الذي صدر اليوم بأنه "انقلاب قصر". وطالب الحزب بتسليم السلطة لقوى "إعلان الحرية والتغيير".

 

 ورفض الحزب الشيوعي السوداني، اليوم الخميس، إعلان الجيش السوداني إقالة الرئيس عمر البشير واعتقاله وتشكيل مجلس عسكري انتقالي لقيادة البلاد، معتبرا إياه "انقلاب قصر"، ودعا الجماهير إلى مواصلة الاحتشاد في الميادين.
وذكر بيان للمكتب السياسي للحزب، نشر على موقعه على "فيسبوك" "أن "البيان هو انقلاب قصر لبث الدم في عروق النظام ولإعادة حكم المؤتمر الوطني في ثوب عسكري وللالتفاف على الانتفاضة الجماهيرية".

وتابع "أن موقفنا واضح ضد الانقلابات العسكرية ونطالب قيادة الانقلاب بتسليم السلطة لقوى الحرية والتغيير وندعو الجماهير إلى الزحف لمواقع الاعتصامات في كل مدن السودان حتى تحقيق المطالب التي سقط بسببها عشرات الشهداء".
وفي وقت سابق اليوم، قالت قوى إعلان الحرية والتغيير التي يقف الحزب الشيوعي السوداني في صلبها في بيان "نفذت سلطات النظام انقلاباً عسكرياً تعيد به انتاج ذات الوجوه والمؤسسات التي ثار شعبنا العظيم عليها ... يسعى من دمروا البلاد وقتلوا شعبها أن يسرقوا كل قطرة دم وعرق سكبها الشعب السوداني العظيم في ثورته التي زلزلت عرش الطغيان".

وكان وزير الدفاع السوداني عوض محمد أحمد بن عوف قد أعلن في بيان "اقتلاع النظام" والتحفظ على رئيس البلاد عمر البشير "في مكان آمن" وتعطيل الدستور وإعلان حالة الطوارئ لمدة ثلاثة شهور وتشكيل مجلس عسكري لإدارة شؤون البلاد لفترة انتقالية مدتها عامان تجرى في نهايتها انتخابات.

وأعلن القائد الأعلى للقوات المسلحة بن عوف وبشكل رسمي اقتلاع النظام السوداني والتحفظ على رأسه (عمر البشير) ويعلن فترة انتقالية من سنتين تدير فيها القوات المسلحة السودانية لسنتين وتشكيل مجلس عسكري يتولى ادارة الحكم لعامين وحالة طوارئ لثلاثة أشهر.

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب