news-details

النظام التركي يصعّد تدخلاته ويرسل 4 آلاف مسلّح من شمال سوريا إلى أذربيجان!

أعلن سفير أرمينيا لدى روسيا، فاردان توغانيان، أن تركيا أرسلت نحو 4 آلاف مسلح من الشمال السوري إلى أذربيجان، مضيفًا أن المسلحين السوريين يشاركون في العمليات القتالية بإقليم ناغورني كاراباخ.

وأعلن بالأمس أن الدفعة الأولى من مقاتلي الفصائل السورية التابعة لنظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وصلت إلى أذربيجان لدعمها، وسط اشتعال الأوضاع مع أرمينيا، حسبما نقله المرصد السوري المعارض.

وأضاف المرصد أن المقاتلين الموالين لأنقرة كانوا قد وصلوا الأراضي التركية قبل أيام قادمين من عفرين شمال غربي حلب في سوريا.
وأوضح ا أن دفعة أخرى من المسلحين يعتزم نقلها إلى أذربيجان؛ حيث يواصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سياسته القائمة على التدخل في شؤون الدول، وإثارة الفتن وإشعال الخلافات الداخلية، وذلك بدخوله على خط الأزمة بين يريفان وباكو.

كما أكدت المتحدّثة الرسمية باسم وزارة الدفاع الأرمينية،  شوشان ستيبانيان، وجود مسلحين سوريين أرسلتهم تركيا للقتال إلى جانب القوات الأذربيجانية. 


وتشهد منطقة قره باغ، تصعيدا عسكريا منذ أمس الأحد، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين الأرمني والأذربيجاني، ولا تزال المعارك متواصلة في ظل دعوات دولية لوقف التصعيد.

وتوجهت أرمينيا إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، أمس الأحد، بطلب اتخاذ تدابير ضد أذربيجان على خلفية تفاقم الوضع في إقليم قره باغ.

فيما أعلن رئيس أذربيجان إلهام علييف، في نص قرار وقع عليه، اليوم الاثنين، تعبئة عسكرية جزئية في البلاد، في ثاني يوم من الاشتباكات بين الجيش الأذربيجاني والقوات الأرمينية في إقليم قره باغ.

يشار إلى أن توغانيان، أعلن اليوم الاثنين، ان بلاده لا تنوي التقدم بطلب إلى منظمة معاهدة الأمن الجماعي للحصول على المساعدة فيما يتعلق بتفاقم الوضع في قره باغ.
وقال توغانيان في تصريح لوكالة "نوفوستي": "لا توجد مثل هذه الخطط على جدول أعمال حكومتنا"، وذلك ردا على سؤال عما إذا كانت يريفان تخطط للتوجه إلى منظمة معاهدة الأمن الجماعي للحصول على المساعدة، والتي تضم بدورها كلا من روسيا، وأرمينيا، وبيلاروس، وكازاخستان، وقرغيزستان، وطاجيكستان.
بدوره دعا رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، أمس الاحد، المجتمع الدولي لضمان عدم تدخل تركيا في أزمة ناغورنو كاراباخ الحدودية مع أذربيجان.

وصرّح باشينيان أن "من شأن سلوك تركيا أن يكون له عواقب مدمرة على منطقة جنوب القوقاز والمناطق المحيطة".


وقال المسؤول الأرميني ان أذربيجان تعلن الحرب على شعبه، قائلًا إن "النظام السلطوي في أذربيجان أعلن مجددا الحرب على الشعب الأرميني"، وأضاف: " نحن على شفا حرب واسعة النطاق في جنوب القوقاز قد يكون لها تداعيات لا يمكن توقعها".

بينما دعا أردوغان عبر حسابه في تويتر "العالم بأسره للوقوف مع أذربيجان في معركتها ضد الغزو والوحشية" مضيفا أن تركيا سوف "تواصل على الدوام" تضامنها مع باكو".

و سارع وزير الحرب التركي، خلوصي أكار، للتعليق على الاشتباكات الدائرة بين القوات الأرمينية والأذرية في ناغورنو كاراباخ، حيث قال: "العقبة الكبرى أمام السلام والاستقرار في القوقاز هي الموقف العدائي من جانب أرمينيا وعليها أن تكف فورا عن هذه العدائية التي ستلقي بالمنطقة في النار"، متبجحًا بأن "أنقرة ستدعم باكو بكل ما لديها من موارد".

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب