news-details

النقابات العمالية المركزية في بوليفيا تتعهد بحماية حفل تنصيب الرئيس الاشتراكي تحسبًا من عدوان اليمين

أعلنت نقابة العمال المركزية في بوليفيا "حالة الطوارئ" من أجل تأمين مراسيم أداء القسم للرئيس المنتخب لويس ارسي المقرر إجراؤها في 8 نوفمبر.

ويأتي هذا الإعلان وسط احتجاجات من قبل بعض القطاعات اليمينية الرافضة لنتائج الانتخابات وبعد يوم واحد فقط من الهجوم بالديناميت على مقر الحركة نحو الاشتراكية في لاباز، حيث كان ارسي يعقد اجتماعا.

ودعت النقابة جميع المنظمات الاجتماعية والاتحادات والنقابات العمالية إلى حضور مراسم أداء القسم التي ستقام في ميدان موريللو يوم الأحد. 

وجاء في بيان صحفي للنقابة: "يجب على المنظمات المشاركة تعيين رفاق يمكنهم أيضًا حماية محيط ميدان موريللو، مع الأخذ في الاعتبار أن هناك مجموعات انفصالية ومتمردة ويمينية تقوم بأعمال التخريب والإضرابات والحصار".

في الأسابيع الأخيرة، تحاول المنظمات اليمينية الفاشية البوليفية إثارة الفوضى وطالبت بمراجعة نتائج الانتخابات التي فاز فيها مرشح الحركة نحو الاشتراكية بأكثر من 55.18٪ من الأصوات.

وتعرّض الرئيس البوليفي المنتخب لويس آرسي الى هجوم بالديناميت، خلال اجتماع في مقر الحزب الاشتراكي في مدينة لاباز، ولم ترد انباء عن وقوع إصابات، حسبما صرّح المتحدّث باسم الحركة نحو الاشتراكية، سيباستيان ميشيل، الليلة الماضية.

وقال ميشيل خلال مقابلة تلفزيونية: " لم نر أي بيان حول هذا الموضوع من وزير الداخلية أرتورو موريللو. نشعر أننا غير محميين تمامًا، لا أحد يقدم لنا الضمانات الأمنية التي تتطلبها حكومتنا."

ووقع الهجوم على خلفية الاضراب المعلن من قبل مجموعات اليمين البوليفي المتطرف في سانتا كروز لرفض نتيجة الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 18 من الشهر الماضي.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب