news
عربي وعالمي

ترامب يعلن مضاعفة خفض انتاج النفط لضمان رفع أسعاره

أعضاء في الكونغرس من الحزب الجمهوري يمثلون "ولايات انتاج النفط" يضغطون لخفض أكثر للإنتاج

 

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الليلة الماضية، أن الدول الرئيسية المصدرة للنفط في العالم تعتزم خفض إنتاجها بمقدار 20 مليون برميل يوميا، وليس 10 ملايين وهي الكمية التي نص عليها اتفاق أبرمته مطلع الأسبوع الجاري بهدف رفع أسعار النفط، بعد أن فقد أكثر من 50% من سعره، منذ اندلاع الأزمة الاقتصادية العالمية، في أعقاب انتشار الكورونا.

وشدد ترامب الذي توسط في الاتفاق الذي أبرمته الدول المنضوية في منظمة أوبك مع شركائها من خارج هذه المنظمة، على أن الاتفاق أكبر من المتوقع وسيساعد على انتعاش قطاع الطاقة من تأثيرات وباء كوفيد-19.

وقال ترامب في منشورة على تويتر "بعد أن شاركت في المفاوضات، أقول إن أوبك وشركاءها يتطلعون إلى خفض 20 مليون برميل يوميا، وليس 10 ملايين كما تردد". وتابع "شكرا لجميع من عملوا معي على إعادة هذا القطاع الكبير جدا إلى مساره، خصوصا روسيا والسعودية".

وانهارت أسعار النفط بسبب تباطؤ الاقتصاد العالمي نتيجة وباء الكورونا وحرب الأسعار التي اندلعت بين السعودية وروسيا. وتوصلت كبرى الدول المصدرة للنفط إلى اتفاق الجمعة، وقال ترامب إنه سيساعد المكسيك، التي قاومت خفض الإنتاج، في تحقيق أهدافها في إطار الاتفاق.

وعقدت دول أوبك المصدرة للنفط بقيادة السعودية، وشركاؤها بقيادة روسيا اجتماعا ثانيا عبر الفيديو يوم الأحد للمصادقة على الاتفاق.

وارتفعت اسعار النفط في تعاملات آسيا أمس الاثنين، إلا أنها عاودت الانخفاض عند اغلاق الاسواق، وسط خشية المتعاملين من أن لا يكون اتفاق خفض الانتاج كافيا لدعم الاسعار وتعويض تراجع الطلب.

ويتعرض ترامب لضغوط شديدة من أعضاء في الحزب الجمهوري في الكونغرس يمثلون ولايات منتجة للنفط، لكي يعمل على رفع أسعار النفط، التي تدهورت إلى مستويات باتت تهدد ديمومة هذا القطاع في ولاياتهم.

وقال الخبير النفطي أندي ليبو لوكالة الصحافة الفرنسية، إن ما ذكره ترامب عن خفض بمقدار 20 مليون برميل يوميا هو هدف غير قابل للتطبيق عمليا، مشككا حتى في قدرة دول "أوبك بلاس" على خفض إنتاجها بمقدار 9,7 ملايين برميل يوميا.

وقال ليبو "ما زالت هناك الكثير من علامات الاستفهام حول عدد البراميل التي ستُسحب من السوق"، مشيرا إلى أنه في حال عاودت أسعار الذهب الأسود ارتفاعها فإن هذا الأمر سيغري عددا من الدول النفطية لزيادة إنتاجها وبالتالي عدم احترام الاتفاق.

 

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب