news
عربي وعالمي

تقرير: واشنطن تمارس إرهابها لملاءمة يونيفيل لمصالح اسرائيل وضرب المقاومة

أفاد تقرير اخباري، اليوم الثلاثاء، بأن ضغوطًا أمريكية تتصاعد لتحقيق مطالب حليفتها إسرائيل من أجل تعديل مهام القوات الدولية وتحويلها لأداة لضرب المقاومة، تتواصل بعد جولة التحريض والوقاحة، ودفع الفتنة التي بدأتها السفيرة الاميركية في لبنان دوروثي شيا.

وتأتي هذه الجهود التآمرية الصهيوأمريكية، قبل نحو شهر من موعد التمديد لقوات اليونيفيل، قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة جنوب لبنان، مع تصدر الفيتو الروسي المحسوم بدعم لبنان، المنادي بتمديد عمل اليونيفيل بدون تعديلات، ما يعني الجانب الأمريكي والإسرائيلي يعلمان بماهية وصعوبة فرض تحولات جذرية في مهمة القوة من خلال مجلس الأمن.
 
وعلى ما يبدو، ان الضغط الاميركي يهدف نحو فرض التعديلات على الأرض ومن خلال إتاحة المجال لليونيفيل للعمل من دون قيود الجيش اللبناني.

ولفتت صحيفة الأخبار اللبنانية إلى أن "آخر المواقف الأميركية سجّلها مصدر في الخارجية، اعتبر أن اليونيفيل ممنوعة من دخول مناطق معينة، وأن سلوك حزب الله يزداد جسارة. ولم يخفِ المصدر هدفه"، حيث قال: "معًا يجب أن نعالج التهديد الذي تشكله إعادة تسليح حزب الله". 


وانتقد المصدر سلوك الجيش اللبناني، مؤلّبًا إياه على المقاومة، والالتزام بفرض سيطرته على البلاد"، قائلًا أن مؤسسات لبنان عليها أن تتكفل بسيادته وحمايته لأنه لديها "مصداقية وقدرات".


ويفيد التقرير بأن هنالك مساعي للقوات الدولية لرصد الحركة على الحدود الجنوبية والسعي لإجراء عمليات تفتيش، وبعد إشارات إسرائيلية تدعي إلى ان الضفة الجنوبية لمجرى نهر الليطاني تمتلك جزءًا من ترسانة صواريخ، وذلك بالطبع من أجل تشريع ادخال أسلحة جديدة ذات أهداف تجسّسية وفرض أمر واقع ميداني، عبر مدرعات جديدة ونشر أبراج وكاميرات ذات تقنيات عالية.


ووفق ما نقلته الصحيفة عن مصدر في الخارجية اللبنانية، قيل أن لا شيء جديدًا سوى أن واشنطن تريد أن تصعّب الأمر، مؤكدًا أن في هذه المرة بيروت تعوّل على الموقف الفرنسي، الإيطالي والألماني بعدم إدخال أي تعديل على مهام اليونيفيل، وأن هنالك نوع من الارتياح بوجود روسيا كحليف ملتزم بمواقف لبنان.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب