news-details

جوعى في نجد والحجاز وحكامهم يشترون صواريخ بملياري دولار

تؤكد كل التقارير الواردة عن النظام السعودي الحاكم في نجد والحجاز، أن الشعب المنكوب هناك تحت سطوة عصابات "العائلة المالكة"، سيتعرض سلسلة إجراءات تقشفية، على ضوء انهيار أسعار النفط في العالم، وما خلفها من أزمة اقتصادية، ستضرب بالشرائح الفقيرة أكثر، وهم الذين يسكنون في أحياء الأطراف، والمناطق النائية. ولكن هذا لم يردع طغاة "آل سعود" من شراء صواريخ بقيمة ملياري دولار.

فقد أعلنت وزارة الحرب الأميركية الليلة الماضية، أنها "منحت" شركة بوينغ عقدين بأكثر من ملياري دولار لتسليم ما يزيد عن ألف صاروخ جو-أرض وصواريخ مضادة للسفن الى السعودية.

وقال بيان البنتاغون أن العقد الاول بقيمة 1,97 مليار مخصص لتحديث وتطوير صاروخ كروز "سلام-اي آر"، إضافة الى تسليم 650 صاروخا جديدا "لدعم حكومة المملكة العربية السعودية".

ومن المقرر اتمام العقد بحلول كانون الاول 2028 بالنسبة الى صواريخ "سلام-اي ار"، وهي صواريخ جو-أرض موجهة عبر نظام تحديد المواقع العالمي "جي بي اس" ويصل مداها الى نحو 155 ميلا بحريا (290 كيلومترا تقريبا).

وأعلن البنتاغون ايضا عن عقد بأكثر من 650 مليون دولار لتسليم 467 صاروخا جديدا من طراز "هاربون بلوك تو" المضاد للسفن، بينها 400 للسعودية.

وسيتم تسليم بقية الصواريخ الى البراويل وقطر وتايلاند. كما سيتم تسليم معدات دعم للهند واليابان وهولندا وكوريا الجنوبية، وفق البيان.

وفي بيان منفصل قالت بوينغ إن العقود الجديدة ستضمن استمرار برنامج "هاربون" حتى عام 2026، وإعادة إطلاق خط انتاج "سلام-إي آر".

وبوينغ التي أشارت الى أن المرة الأخيرة التي سلمت فيها نظام أسلحة "سلام إي-آر" كانت عام 2008 تضع مجموع العقود التي وقعتها عند 3,1 مليار دولار. وقال متحدث باسم الشركة أن هذا يتضمن طلبا سابقا لأسلحة.

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب