news
عربي وعالمي

زعيم كوريا الشمالية يلتقي بقادة الجيش في ظل التوتر مع واشنطن

ذكرت وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية أن زعيم البلاد كيم جونغ أون عقد اجتماعا مع كبار قادة الجيش اليوم الأحد لبحث سبل تعزيز القدرات العسكرية وذلك وسط قلق متزايد من احتمال عودة بيونغ يانغ لمسار المواجهة مع واشنطن. وناقش الاجتماع تدابير سياسية ونظامية منها تعزيز القدرات العسكرية للجموهرية كوريا الشعبية الديمقراطية.

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إن كيم ترأس اجتماعا موسعا للجنة العسكرية المركزية لحزب العمال الحاكم لبحث سبل "تعزيز قدرات القوات المسلحة للبلاد...عسكريا وسياسيا".

وقالت وكالة الأنباء المركزية "قدم الزعيم الأعلى كيم جونغ-أون تحليلا وإحاطةً حول الوضع الداخلي والخارجي المعقد، وقال إن الاجتماع قد يحدد تدابير نظامية وسياسية مهمة وخطوات عسكرية لتعزيز قوات البلاد المسلحة. وكان من ضمن المواضيع المطروحة للمناقشة أيضا التحسين الضروري للدفاع الوطني والأمور المهمة ذات الصلة بالتنمية المستدامة والسريعة للقدرات العسكرية واللازمة للدفاع الذاتي".

وتم أيضا خلال الاجتماع اتخاذ قرارات حول "مواضيع عسكرية هامة وتدابير لتنظيم وتوسيع وإعادة تنظيم وحدات جديدة فيما يتماشى مع مقاصد الحزب العسكرية والاستراتيجية، بما في ذلك ما يشمل تغيير انتساب بعض الوحدات وتغيير نشر وحدات أخرى". لكن الوكالة لم تبيّن تفاصيل هذه القرارات ولا موعد الاجتماع.

ويشير الاجتماع على ما يبدو إلى احتمال إلغاء قرارها الاختياري بوقف التجارب النووية وتجارب الصواريخ بعيدة المدى.

يذكر أن كوريا الشمالية أعلنت خلال الجلسة العامة للجنة المركزية العام الماضي وقفها الاختياري للتجارب، في بادرة سلام فريدة أثمرت عن أول قمة بين الزعيم الشمالي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يونيو من العام الماضي.

وعقد كيم وترامب قمتهما الثانية في شباط الماضي في العاصمة الفيتنامية هانوي، بيد أن المحادثات انتهت دون التوصل إلى اتفاق نتيجة للفروق العميقة في آراء الطرفين حول نطاق نزع السلاح النووي من جانب بيونغ يانغ وتخفيف العقوبات من جانب واشنطن.

كما عقد الجانبان محادثات على مستوى الطواقم المهنية في تشرين الأول الماضي، ولكن لم يتم تحقيق تقدم يذكر من خلالها.

ولم تستجب بيونغ يانغ لعرض الحوار من واشنطن التي رفضت مطالب كوريا الشمالية برفع العقوبات الأممية عنها، مشترطة تجديد أي حوار بين الطرفين برفع العقوبات. 

وكان بيان نشرته الوكالة يوم السبت نقلا عن متحدث باسم وزارة الخارجية حذر من أنه إذا حاولت الولايات المتحدة انتقاد نظام الحكم في كوريا الشمالية بالإشارة إلى مشكلات تتعلق بحقوق الإنسان فسوف "تدفع الثمن غاليا".

كما دعت كوريا الشمالية الولايات المتحدة مرارا إلى التخلي عن "سياستها العدائية" وحذرت من "هدية في عيد الميلاد" وذلك مع اقتراب المهلة التي حددتها لواشنطن بنهاية العام لتغيير موقفها.

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب