news-details

سلطات الانتخاب تنفي مزاعم بوجود تزوير وبايدن يفوز بأريزونا مجددا

نفت السلطات الانتخابيّة الأميركيّة، في بيان لها الليلة الماضية، وجود أدلة على فقدان أصوات أو تم تعديلها، أو على وجود عيوب في الأنظمة الانتخابية خلال الانتخابات الرئاسية. فيما نجح مورشح الحزب الديمقراطي جو بايدن بانتزاع ولاية أريزونا مجددا، بعد إعادة فرز الأصوات.
وقال مسؤولون فدراليون ومحليون في الولايات عملوا على تأمين الانتخابات في بيان يتعارض مع ادعاءات الجمهوريين والبيت الأبيض، إن "انتخابات الثالث من نوفمبر كانت الأكثر أمانا في التاريخ الأميركي".
وقالت هذه السلطات المحلّية والوطنيّة المكلّفة بأمن الانتخابات، وبينها خصوصاً وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتيّة التابعة لوزارة الأمن الداخلي، في بيان مشترك يتعارض مع ادّعاءات الجمهوريّين والبيت الأبيض، إنّ "لا توجد أدلة على أن أي نظام انتخابي حذِف أو فقَدَ أصواتاً أو عدّلها أو تمّ اختراقه بأيّ شكل من الأشكال".
وتابع بيان السلطات الانتخابيّة "رغم عِلمنا بأنّ العمليّة الانتخابيّة لدينا تُشكّل موضوع الكثير من الادّعاءات التي لا أساس لها وحملات التضليل، يمكننا أن نؤكّد لكم أنّ لدينا ثقة مطلقة في أمن انتخاباتنا ونزاهتها".
ووفقًا لوسائل إعلام أميركيّة، فإنّ ترامب يُفكّر في إقالة وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتيّة كريس كريبس، الذي كان رفض تُهمًا بالتزوير تُشكّك في فوز بايدن.
في المقابل، وللمرة الثانية فقط خلال 7 عقود ينجح الديمقراطيون في الفوز في الانتخابات الرئاسية في ولاية أريزونا، التي كانت تعد أحد المعاقل القوية للجمهوريين. فقد نجح المرشح الديمقراطي في الفوز بأصوات ولاية أريزونا، وبالتالي أصوات المندوبين الأحد عشر من أصوات المجمع الانتخابي، وفقا لما ذكره مركز أديسون البحثي اليوم الجمعة.
وجاء فوزه بايدن في ولاية أريزونا، وهي ولاية السيناتور الراحل جون ماكين، بفارق 11 ألف صوت أو ما نسبته 0.3 في المئة، وذلك بعد أيام من الإعلان عن فوزه بانتخابات الرئاسة.
وأصبح عند بايدن فعليا 290 صوتا من أصوات المجمع الانتخابي، بزيادة 20 صوتا عن الأصوات المطلوبة للفوز بالانتخابات البالغة 270 صوتا.
ويرفض ترامب الاعتراف بهزيمته أمام الديمقراطي بايدن، ورفع بدلا من ذلك عدة دعاوى قضائية في ولايات حاسمة، لمحاولة دعم مزاعمه غير المستندة إلى أدلة، عن تزوير واسع في عمليات التصويت.
وقام نجلا الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب جونيور (42 عاما) وإريك ترامب (36 عاما) بحملة لجمع التبرعات من أجل تمويل المساعي القضائية الرامية إلى الطعن في نتائج الانتخابات في الولايات الأساسية التي فاز فيها جو بايدن.
يركز محامي ترامب الشخصي رودي جولياني جهوده على ولاية بنسلفانيا حيث يتقدم جو بايدن على الرئيس المنتهية ولايته بـ 45 ألف صوت، وهو فارق لا يمكن لترامب التعويض عنه إذ تم حتى الآن فرز 98% من الأصوات.
كما شارك رئيس بلدية نيويورك السابق البالغ 76 عاما في جهود ترامب للإضرار بحظوظ خصمه خلال الحملة الانتخابية، فذهب إلى أوكرانيا للتحقيق في مزاعم أطلقها ترامب بشأن نشاطات ابن خصمه الديموقراطي هانتر بايدن في هذا البلد. وأثارت قضية أوكرانيا فضيحة تسببت بعزل الرئيس في مجلس النواب، قبل تبرئته في مجلس الشيوخ.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب