news
عربي وعالمي

صواريخ على معسكر يضم قوات امريكية شمال بغداد

 استهدف قصف صاروخي جديد اليوم السبت معسكر التاجي شمال العاصمة العراقية بغداد  والذي يضم قوات من الولايات المتحدة وجنسيات أخرى.

    وأوقع القصف إصابات في صفوف القوات العراقية، بحسب ما أفادت قيادة العمليات المشتركة العراقية وضابط في الجيش.

    وقال الضابط وهو برتبة مقدم لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن "معسكر التاجي تعرض إلى هجوم بأكثر من 15 صاروخ كاتيوشا".

    وأضاف أن القصف أسفر عن إصابة أربعة من جنود قوات الدفاع الجوي العراقي بجروح بعضهم اصابته خطيرة.

    وأوضح أن القوات الأمنية العراقية عثرت على المنصات التي أطلقت منها الصواريخ، في احدى المناطق القريبة من التاجي.

    وأفاد المصدر أن القوات العراقية وجدت أكثر من 20 صاروخا في المنصات لم يتم اطلاقها.

    وقال الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية اللواء تحسين الخفاجي، إن "النتيجة الأولية للقصف هي جريحان من قيادة الدفاع الجوي وهما بحالة حرجة".

    وأضاف الخفاجي لوكالة الأنباء العراقية الرسمية، أن "الصواريخ أطلقت من سبع منصات إلا أن بعضا منها لم ينطلق".

    والهجوم هو الثاني من نوعه على معسكر التاجي خلال أقل من أسبوع.

    وتعرض المعسكر مساء الأربعاء الماضي إلى هجوم بصواريخ كاتيوشا أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين وآخر بريطاني من قوات التحالف الدولي وإصابة 12 آخرين.

    وقصفت القوات الأمريكية فجر أمس الجمعة بضربات جوية مقرات للحشد الشعبي والجيش العراقي في مناطق متفرقة جنوب بغداد أسفرت عن مقتل خمسة من أفراد القوات العراقية واصابة 12 آخرين.

    واستنكرت الرئاسة العراقية القصف الأمريكي وقالت انه "انتهاك للسيادة الوطنية".

    وإستدعت وزارة الخارجية العراقية الجمعة السفير الامريكي في بغداد ماتيو تويلر وسلمته مذكرة احتجاج.

    وأبلغت الوزارة السفير الأمريكي بعزم الحكومة العراقية رفع شكوى إلى مجلس الأمن الدولي وأخرى إلى الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الضربات الأمريكية.

    وتتهم الولايات المتحدة فصائل مسلحة منضوية تحت لواء الحشد الشعبي العراقي، وخاصة كتائب حزب الله العراقي، باستهداف قواتها المتواجدة في القواعد العسكرية العراقية، وسفارتها بالمنطقة الخضراء وسط بغداد.

    ويتواجد في العراق نحو 5 آلاف عسكري أمريكي يقدمون الدعم والاسناد والمشورة للقوات العراقية.

    وأصدر البرلمان العراقي قرارا في الخامس من يناير الماضي،  يلزم الحكومة بإنهاء تواجد القوات الأجنبية في العراق.

    وجاء القرار بعد غارة أمريكية قرب مطار بغداد الدولي أسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقية أبو مهدي المهندس.

(الصورة: قوات أمن على احد جسور بغداد – أرشيف؛ شينخوا)

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب