news
عربي وعالمي

عضو كونغرس يسارية شهيرة تلغي مشاركتها بحفل تذكاري لرابين

قررت عضو الكونغرس الأمريكي الشهيرة، اليسارية ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، إلغاء مشاركتها التي كانت مقررة في حفل إحياء ذكرى رئيس الحكومة الاسرائيلي المغتال إسحاق رابين، وذلك على خلفية انتقادات تلقتها من نشطاء داعمين للقضية الفلسطينية، حسبما أفاد موقع Middle East Eye البريطاني.

متحدثة باسم عضوة الكونغرس الأمريكي ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، أكدت في تصريح لمراسل مجلة Jewish Currents أليكس كان، أن عضوة الكونغرس قررت الامتناع عن المشاركة في الحفل التذكاري الذي من المقرر أن تقيمه منظمة "السلام الآن" في امريكا، في 20 أكتوبر/تشرين الأول، لإحياء الذكرى الـ25 لاغتيال رابين.

وتعد ألكساندريا كورتيز من الشخصيات المرموقة في اليسار الأمريكي، وتدعم المقترحات التقدمية كما أنها من أشد المنتقدين للحكومة الإسرائيلية. وتعتبر كورتيز من قيادات الجناح اليساري في الحزب الديمقراطي وتحظى بشعبية كبيرة بين الشباب الليبراليين.وقد حدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النائبة كورتيز كأحد أهدافه الاساسية في هجماته ضد الحزب الديمقراطي.

قبل أيام قليلة، توجه رئيس حركة "السلام الآن'' في الولايات المتحدة، هادار سسكيند، إلى مكتب كورتيز ودعاها لتكون المتحدث الرئيسي في حفل التأبين الافتراضي لاغتيال رابين، والذي كان من المتوقع أن يتم في 20 أكتوبر. وكان من المقرر أيضا أن تحضر نوعا روتمان حفيدة رابين هذا الحدث.

وقدمت النائبة في البداية موافقة اولية على المشاركة، ونشرت حركة السلام الآن في الولايات المتحدة أمس، إعلانا رسميا عن الحدث على مواقع التواصل الاجتماعي. بعد نشر الإعلان، بدأ نشطاء داعمين للقضية الفلسطينية بمهاجمة كروتيز على تويتر وطالبوها بإلغاء مشاركتها.

كان من بين الذين قادوا الحملة ضد مشاركة كورتيز، الصحفي المستقل أليكس كين، الذي ينشر مقالات في مجلة Jewish Currents، التي تعرف نفسها على أنها تابعة لـ "اليسار اليهودي" في الولايات المتحدة.

وفي سلسلة تغريدات على تويتر، انتقد كين مشاركة كورتيز في الحدث، مشيرًا إلى أن يتسحاق رابين "يتذكره الفلسطينيون كرئيس حكومة متوحش قمع الانتفاضة الأولى وأمر بتكسير عظام الفلسطينيين". وأضاف أنه في عام 1948 كان رابين مسؤولاً عن تهجير الفلسطينيين من مدينة اللد.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب