news-details

على الرغم من ارتفاع عدد الضحايا، الرئيس البرازيلي يرفض التقييدات

يستمر الرئيس البرازيلي بولسونارو بتعنّته واستهتاره بصحّة مواطنيه وذلك برفضه اتخاذ خطوات صارمة وجديدة لمواجهة تفشّي فيروس الكورونا في البرازيل التي تحوّلت إلى مركز التفشي الأول في أمريكا اللاتينيّة وأبرز مراكز تفشي الوباء في العالم في الأسبوع الأخير.
وأشارت وزارة الصحة البرازيليّة مساء أمس الجمعة إلى ارتفاع حصيلة ضحايا الفيروس إلى أكثر من عشرة الاف ضحيّة وتسجيل 751 ضحيّة جديدة أمس مع ارتفاع عدد الإصابات إلى أكثر من 145 ألف مصاب منذ بدء تفشي الفيروس.
وهاجم الرئيس البرازيلي اليميني بولسونارو خطوة إغلاق المصالح التجارية في مدينة ساو باولو والتي تهدف إلى محاربة تفشّي الوباء، حيث اعتبر بولسونارو الخطوة بغير الضروريّة والتي ستسبب ضررًا كبيرًا للاقتصاد.
وأثارت تصريحات الرئيس البرازيلي موجة واسعة من الاستنكار في البلد المصاب وذلك بعد استهزاءه من ضحايا الفيروس المرتفعة في إجابته على استفسار صحفي حول عدد الضحايا المرتفع في بلده إذ ردّ  "ماذا اذا، أنا متأسف، لكن ماذا تريدون مني أن أفعل".
وتمرّ البرازيل بعاصفة سياسيّة مؤخرًا نتيجة لخطوات بولسونارو الشعبويّة واصراره على أن الفيروس "مجرّد انفلونزا" حيث قام بفصل وزير الصحة في بلاده بعد مطالبته بإجراءات أكثر حزمًا في مجابهة الفيروس. وذلك بالإضافة الى العاصفة التي أثارها تدخله بعمل الشرطة تفاديًا لتحقيقات تطال أفراد عائلته الأمر الذي أدى الى استقالة وزير القضاء في بلاده.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب