news
عربي وعالمي

مئات الآلاف يشيعون رئيس أركان الجيش الجزائري

 

 

شيّع مئات آلاف الجزائريين أمس الأربعاء، جثمان الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش الجزائري الذي نقل على متن دبابة إلى مثواه الأخ. فقد حرص الجزائريون على وداع الرجل الذي شارك في حرب الاستقلال عن فرنسا وهو شاب وأصبح هذا العام الزعيم الفعلي للبلاد.

وتوفي الفريق أحمد قايد صالح فجأة نتيجة أزمة قلبية يوم الاثنين عن 79 عاما بعد أن رسم سياسة الدولة ردا على احتجاجات شعبية استمرت على مدار العام مطالبة بتغيير شامل للنخبة الحاكمة.

وأثار قايد غضب المحتجين الذين اتهموه بالعمل على بقاء الجيش وبقية النخبة الحاكمة في السلطة بعد أن ساعد في الإطاحة بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة في أ نيسان.

لكن كثيرين نسبوا إليه الفضل في رد فعل الجيش الذي اتسم بضبط النفس الى حد كبير تجاه الإحتجاجات الحاشدة التي شهدتها عدة مدن في أنحاء البلاد.

وضغط قايد صالح من أجل إجراء انتخابات لاختيار خليفة لبوتفليقة وجرت انتخابات اعتبرها المحتجون مسرحية إذ أن السلطة الحقيقية ظلت بيد الجيش.

وبعد انتخاب عبد المجيد تبون رئيسا للبلاد طلب تبون من قايد صالح الصعود على المسرح، حيث يؤدي اليمين الدستورية، وعانقه وكرمه بمنحه وسام استحقاق.

وتوفي القائد العسكري المخضرم بعد ذلك بأربعة أيام وسارع تبون بتعيين سعيد شنقريحة قائد القوات البرية خلفا له. وشنقريحة مثل قايد صالح وأغلب حكام الجزائر منذ الاستقلال من المحاربين القدامى ضد الاحتلال الفرنسي. ووري جثمان قايد صالح الثرى في مقبرة العالية شرق العاصمة الجزائر.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب