news-details
عربي وعالمي

مواقف عربية متخاذلة ومبررة للعدوان الإسرائيلي على لبنان!

عربيًا، لم تكن المواقف متضامنة مع لبنان بقدر ما كانت مناشدة له بفرض قراره، حيث شددت على ضرورة أن لا يكون قرار الحرب بيد طرف واحد، لما سيخلفه ذلك من تبعات على الدولة وعلى الشعب اللبناني ككل.
 ومن المواقف البارزة، أفيد بأن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط يتابع بقلق وانزعاج تطورات تبادل إطلاق النار في المناطق الحدودية بين لبنان وإسرائيل، مؤكدا أن انفراد جهة أو فصيل باتخاذ قرارات مصيرية متعلقة بالحرب هو أمرٌ لن يصب في صالح الدولة اللبنانية أو الشعب اللبناني في عمومه. 
ورغم تأكيده على تضامن الجامعة العربية الكامل مع الدولة اللبنانية في مواجهة أية اعتداءات تتعرض لها، إلا أنه حذّر من الانزلاق نحو المواجهات العسكرية التي قد تخرج الوضع عن السيطرة، محملاً المجتمع الدولي مسؤولية ضبط ردود الأفعال الإسرائيلية التي قد تدفع بالأمور نحو مزيد من التصعيد لأغراض انتخابية داخلية. 
اما وزير خارجية البحرين، خالد بن أحمد، فاستشهد بكلام رئيس حزب القوات سمير جعجع، مساء الأحد، حيث غرد على تويتر كاتبًا: "من غير المقبول ان يوضع لبنان امام احتمال حرب مدمرة لا ناقة له فيها ولا جمل. ماذا يبقى من هيبة الدولة ومن مقومات العهد القوي اذا كان القرار الاستراتيجي الاول والاخير في يد اطراف خارج مؤسسات الدولة – الدكتور سمير جعجع". وانتقد هجوم حزب الله على اسرائيل، متهما الدولة اللبنانية بـ"التفرج" على التصعيد على حدودها. حيث كتب في تغريدة أخرى: "اعتداء دولة على أخرى شيء يحرمه القانون الدولي. ووقوف دولة متفرجة على معارك تدور على حدودها وتعرض شعبها للخطر هو تهاون كبير في تحمل تلك الدولة لمسؤولياتها". وذهبت البحرين بعيدًا، عندما دعت وزارة خارجيتها من جميع مواطنيها المتواجدين حاليا في لبنان المغادرة فورا مع توخي أقصى درجات الحيطة والحذر. وجددت دعوتها لجميع المواطنين بعدم السفر نهائيًا إلى لبنان، وذلك حرصًا على سلامتهم، وتجنبا لأي مخاطر قد يتعرضون لها جراء هذه التطورات، بحسب بيان الخارجية. 
وعلقت الإمارات على الأحداث الأخيرة، بلسان وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، الذي اعتبر أن قرار الحرب والسلام والاستقرار يجب أن يكون قرار الدولة اللبنانية، وأن اللبنانيين طالما عانوا من انفراد القرار وتداعياته. وقال قرقاش في تغريدة على حسابه على تويتر: "قلوبنا مع لبنان واللبنانيين هذا المساء، فطالما عانوا من انفراد القرار وتداعياته، والمنطق أن قرار الحرب والسلام والاستقرار يجب أن يكون قرار الدولة ويعبر عن مصالحها الوطنية وسلامة مواطنيها في المقام الأول".

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..