news-details

الأقمار الصناعية الصينية تساعد على تقييد زراعة الأفيون

 

تواصل الصين استخدام الأقمار الصناعية لرصد الأراضي المزروعة بخشخاش الأفيون، وذلك بهدف مساعدةة لاوس وميانمار على استبدال زراعة الخشخاش بالمحاصيل الاقتصادية والحد من اعتماد الاقتصاد الريفي على المخدرات.
وتشارك أكثر من 170 شركة في مقاطعة يوننان في الزراعة الدولية البديلة لخشخاش الأفيون. وقال تشانغ جيون، الخبير في جامعة يوننان، والذي شارك في مشروع الأقمار الصناعية للاستشعار عن بعد، إنه منذ عام 2006، تستخدم مديرية التجارة في مقاطعة يوننان بيانات الأقمار الصناعية للاستشعار عن بعد لمراقبة الزراعة البديلة للخشخاش في شمال لاوس وميانمار.
وتعتبر مراقبة الاستشعار عن بعد أساسًا مهمًا للحكومة لتقديم الدعم وحصص الاستيراد وغيرها من أشكال الدعم لهذه الشركات.
وأضاف تشانغ الذي عمل أيضاً خبيراً تقنياً في الزراعة البديلة لخشخاش الأفيون في الحكومة المحلية :" في البداية، استخدمنا صور الأقمار الصناعية الأجنبية بتكلفة عالية ودورة تحديث طويلة، لكن الدقة لم تكن عالية بما فيه الكفاية".
في عام 2010، بدأت الصين في بناء نظام مراقبة أرضي عالي الدقة وأرسلت سلسلة من أقمار قاوفن الصناعية لرصد الأرض إلى الفضاء.
وذكر تشانغ: "منذ عام 2013، استخدمنا صور قمر قاوفن - 1 الصناعي وقمر قاوفن - 2 الصناعي لمراقبة الزراعة البديلة للخشخاش في الخارج، ما أدى إلى انخفاض كبير في تكاليف البيانات"، لافتاً إلى أن الأقمار الصناعية ساعدت في مراقبة أكثر من 90 في المئة من المحاصيل بدقة، مثل المطاط والأرز والذرة، ما يدل بوضوح على فعالية تدابير استبدال الخشخاش.
وأضاف تشانغ أنه ونتيجة لذلك، انخفضت مساحة زراعة الخشخاش في شمال لاوس وميانمار، وتم القضاء تقريبا على الخشخاش في بعض أجزاء لاوس، مشيراً إلى أن بيانات الأقمار الصناعية ذات الدرجات العالية في المستقبل ستساعد المزيد من البلدان على طول "الحزام والطريق".
 
أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب