news-details

قادرون على منع اليمين من سلب السلطة المطلقة

 

نتوجه اليوم الى معركة انتخابات تحمل حقيقةً خطر تشكيل حكومة يمين استيطانية عنصرية ثابتة لسنوات، وبأغلبية قد يكون فيها الكهانيون جالسين على مفاصل اتخاذ القرارات، واية قرارات... تصعيد جميع أشكال العدوانية العنصرية القومجية ضد الجماهير العربية، وزيادة العراقيل امام أي احتمال لبدء زحزحة القيود على البناء والتطوير في بلداتنا، وعرقلة أية إمكانية لزيادة مدماك اضافي يصد مؤامرة الجريمة المسلحة المنظمة.

منذ 6 سنوات والقائمة المشتركة هي الشوكة في حلوق هؤلاء ورغبتهم في سلطة "يمين تام"، ومنعت بقوّتها تشكيل حكومة يمين "خالصة".. وهذه ليست مسألة عابرة!

إن القائمة المشتركة تؤكد ان مقعدا إضافيا لها من شأنه منع تحالف نتنياهو من أن يصل الى 61 مقعدًا وفق الاستطلاعات، هذا يعني انهاء حياة نتنياهو السياسية ووضعه هو وسموتريتش وبن جفير خارج الحكومة، ومنع هؤلاء المتطرفين من أن يصبحوا وزراء للتعليم وللقضاء ومن أن يتحكموا في حياة جماهيرنا وفي مستقبلها بقوانين عنصرية وسياسات فاشية جديدة واضافية.

اما القائمة الموحدة فلم تنفِ إمكانية دعم نتنياهو حتّى ولو كان حزب المذكورين، "عوتسماه يهوديت"، جزءًا من ائتلافه. هذا ما قاله رئيسها الذي يكرر "التسامح" مع اليمين كله. ومن نافلة القول ان هناك هجمة شرسة للأحزاب الصهيونية بشتى تلويناتها.

هذه هي الخيارات الماثلة امام جماهيرنا. والأكيد انه لا سبيل للتضييق على احتمالات سلب اليمين العنصري السلطة المطلقة، الا بالتصويت للقائمة المشتركة. ومن المؤسف ان قائمة منصور عباس قد تحوّلت في عهد الزعامة الحالية، وربما المؤقتة، التي خرجت حتى عن خط الحركة السابق، الى داعم محتمل لسلطة تجمع نتنياهو والكهانيين ؛ وليس مثلما يجب ويجدر ان تكون: قوة إضافية مواجهة للكهانيبن وليس قوة احتياط لحكومة يسرحون فيها ويمرحون بعنصريتهم وعدوانيتهم واستعلائيتهم - تلك التي سنظل بكامل الاستعداد واليقظة والإصرار على رفضها وصدها ومحاربتها حتى تقويضها.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب