news
كلمة "الاتحاد"

شدّوا الهمّة نحو أكبر قوة للقائمة المشتركة

تشير كل التقارير الميدانية عن الأجواء العامة بين الجماهير العربية، وأيضا بين القوى التقدمية الديمقراطية اليهودية، إلى أن القائمة المشتركة في انتظار نتيجة متقدمة، وأنها ستسجل ذروة جديدة في عدد المقاعد البرلمانية، في الانتخابات التي ستجري اليوم الاثنين. وهذه التقارير تلقى تعزيزا بنتائج استطلاعات الرأي، إن كانت تلك التي تنشر في وسائل الإعلام، أو التي تجريها الأحزاب والقوائم لنفسها. 

والطموح في المشتركة هو الوصول الى 16 مقعدا، ما يعني ثلاثة مقاعد إضافية للقوة الحالية، ما يعني حاجة المشتركة الى حوالي 110 آلاف صوت ولربما أكثر. وهي ليست معجزة، إذا تحققت التوقعات بارتفاع نسبة التصويت، لتسد الفجوة بين نسب تصويت العرب واليهود، والتي كانت في انتخابات أيلول قرابة 10%. 

كما أن هذه النتيجة الإضافية لن تكون معجزة، إذا عرفت جماهيرنا العربية كيف تنتزع آلافا كثيرة من الأصوات التي اتجهت إلى الأحزاب الصهيونية في انتخابات أيلول، وحصلت فيها تلك الأحزاب على قرابة 110 آلاف صوت، مقابل قرابة 140 ألف صوت في انتخابات نيسان، ما يعني أن الامكانية قائمة لتوجيه ضربة أخرى للأحزاب الصهيونية في الشارع العربي، وبموازاة ذلك، أن تكون القائمة المشتركة هي العنوان الوحيد للقوى اليسارية والتقدمية الحقيقية في الشارع اليهودي.

كل هذا يتطلب جاهزية فوق العادة بين الكوادر، وبات ملحوظا أن الحماس في هذه الجولة الثالثة للانتخابات البرلمانية التي تجري في غضون 11 شهرا، أكبر من الجولتين السابقتين.

إن القائمة المشتركة تستحق وحدها، دعم الجماهير العربية، التي يتطلب مستقبلها في هذا الوطن أيضا كنس الأحزاب الصهيونية كلها، من شوارعها، فلا يوجد حزب صهيوني، أو حزب ديني يهودي، إلا وهو مرتبط بجذور الفكرة الصهيونية العنصرية الاقتلاعية، مهما تنوعت تسميات التيارات الصهيونية.

إن صناعة فجر جديد يوم غد الثلاثاء لجماهيرنا العربية والقوى التقدمية الحقيقية اليهودية، هو بأيدينا كلنا، والهمّة عالية وملموسة.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب