news-details

كلمة الاتحاد| كل الدعم الفعلي لأهل الشيخ جراح

تتواصل المعركة على حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة. معركة بين أصحاب حق وبيوت وبين أصحاب عقلية كولونيالية ترانسفيرية متعصبة وعنيفة. وحتى المحكمة الإسرائيلية لا تبذل جهدا كبيرا لإخفاء انحيازها لجهة المستوطنين ومنظماتهم وعصاباتهم – واكبرها حكومة يمين إسرائيل الفاشية.

أمس جاء بوضاعة واستفزاز كريه الفاشي الكهاني، الذي أوصله بنيامين نتنياهو بيديه الى الكنيست، النائب ايتمار بن غفير، ليزرع بؤرة استيطانية جديدة في الحيّ.. هي عبارة عن مكتب برلماني مرتجل لا هدف من ورائه سوى الاستعلاء والكراهية والاستفزاز. أعوانه حاولوا الاعتداء على اهل الحي عند الإفطار، وسرعان ما تحوّلت بؤرة الاستفزاز الى ركام بفضل الأيادي المناضلة.. سلمت الأيادي!

المستوطنون يستولون بدعم من الحكومة والمحاكم على منازل في الشيخ جراح بدعوى أن عائلات يهودية عاشت هناك وفرّت خلال حرب عام 1948 عند قيام دولة إسرائيل. فجأة ينقضون على عدة عائلات محملينها كل عبء عقود الحرب، وكأن اسرائيل تقوم بالمقابل بإعادة أملاك وبيوت إلى مئات ألوف الفلسطينيين الذين هجرتهم بالمجازر والحديد والنار!

خطر الإخلاء يتهدد نحو 500 فلسطيني، وبحسب وثائق نشرتها وزارة الخارجية الأردنية، فإن البيوت تخص 28 عائلة في حي الشيخ جراح هُجِّرت بسبب حرب عام 1948. بالمقابل هناك 200 ألف مستوطن يعيشون في القدس الشرقية على أراضي الفلسطينيين الذين يزيد تعدادهم عن 300 ألف نسمة، بدعم ومبادرات حكومية رسمية معلنة.

ونشدد هنا على موقف لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية التي دعت الى تكثيف الحشد النضالي في حي الشيخ جراح، الذي يواجه تصعيدا متزايدا لاستفزازات الاحتلال وعصابات المستوطنين الإرهابية. "فالحشد الشعبي دفاعا عن القدس وأهالي حي الشيخ جراح في هذه الأيام، هو أمر ضرورة في المعركة التي يخوضها أهالي الحي، ومعهم شعبنا".

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب