news-details
كلمة "الاتحاد"

نتنياهو مُوَجِّه عصابات الإرهاب الاستيطانية

استيقظ أهالي حي شعفاط في القدس المحتلة صباح أمس الاثنين، ليجدوا أن إطارات 186 مركبة قد تم اعطابها، إضافة الى شعارات عنصرية لُطّخت بها جدران الشوارع والبيوت. هذه جرائم ارتكبتها عصابات ما تسمى "شارة ثمن" الاستيطانية الإرهابية، التي ترتكب جرائمها منذ سنوات، دون رادع ودون القبض على المجرمين وتقديمهم للمحاكمة، ومن ضُبط منهم، تلقى عقابا صوريا للغاية، ما يعني ضوءا أخضر للاستمرار.

اللافت في جريمة الأمس، وهي جرائم متكررة لا تتوقف وبعضها لا يصل الى الإعلام، هو عدد المركبات الكبير جدا الذي تعرض للاعتداءات، 186 مركبة، هذا يعني أن الإرهابيين احتاجوا لوقت ليس بقليل، وكانوا يشعرون بالأمان من عناصر الاحتلال المنتشرة في كل بقعة في القدس المحتلة، كما أنه لم ينتابهم أي قلق من أن يقعوا في قبضة أحد.

وهذا ليس مفاجئا، لأن هذا هو واقع الحال المستمر منذ سنوات عديدة، وتضمن جرائمهم الإرهابية قتل فلسطينيين، واعتداءات على ممتلكات ومقدسات، بضمنها حرق مساجد وكنائس، كلها تقريبا تم تسجيلها ضد مجهولين.

ولكن في هذه الأيام بالذات، فإن هذه العصابات تحصل على دعم إضافي من خطاب وتحريض منفلت يطلقه بكثافة الأزعر المتهم بالفساد بنيامين نتنياهو، الذي يقود الحكومات المتتالية منذ العام 2009، ولم يكفّ يوما عن خطابه العنصري التحريضي، إلا أنه في السنة الأخيرة على وجه التحديد، تجاوز كل الحدود، الى حد التحريض الدموي على العرب.

هذا لا يأتي فقط للدعاية الانتخابية، بل هذه هي عقلية بنيامين نتنياهو، التي ورثها من والده بنتسيون نتنياهو، الذي قال ذات يوم إنه يعرف ابنه تماما، حينما لم يكن يظهر بكامل عنصريته، كما نشهدها في هذه الأيام. لذا فمن ناحيتنا فإن من اعتدى على شعفاط فجر امس، ومن سيرتكب جرائم أخرى لاحقا، كان وسيكون شخص نتنياهو.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..