مقالات

شيء من الذكريات مع الراحل الكبير محمد نفاع| هادي زاهر

كنت شابًا صغيرًا حين اجتمعنا على شاطئ " تمار" في طبريا، ليلة 25 نيسان 1974حيث تقام في مثل هذا التاريخ من كل عام مراسم زيارة مقام النبي شعيب عليه السلام، كان هدفنا هو

محمد نفّاع.. جوهرة الجليل| عدلة شدّاد خشيبون

يختبئ الموت، فيلعب معنا ويضاحك غفواتنا، الرّفيق محمد نفّاع.. دموعي تلعثمت كحروفي وارتجف القلم وأبى أن يخطّ بالأسود كلام الرّثاء. يا أبا هشام يا محمد يا نفّاع ...أي صوت

الأديب محمد نفاع أقوى من الغياب| مصطفى عبد الفتاح

يبدو أنَّ الاديب محمد نفاع، أقوى من الغياب، بمواقفه بشجاعته بطيبته بإنسانيته، غيبه الموت جسدًا، ولكنه عجز عن تغييبه روحًا وفكرًا، فبقيت صورته في الذهن لا تهتز. عندم

أبو هشام.. مدرسة سياسية نضالية وأدبية| أحمد ريّان

تمرّ في حياة الانسان أحداث كثيرة ومفاجآت كثيرة منها السّارة ومنها الحزينة والمؤلمة بحيث يصعب عليه إيجاد الكلمات المناسبة لوصف إحساسه وشعوره لهذا الحدث أو ذاك، هذا

الأديب والمناضل محمد نفّاع رفيق وصديق أصيل| مفيد صيداوي

فقد الأدب العربي والحركة الوطنية والثورية والقوى التقدمية اليهوديّة، وفقدت شخصيًا رفيقي وصديقي، القاص والروائي والقائد المكافح محمد نفّاع، ابن بيت جن البار، وابن

رفيقنا ومعلمنا الرّاحل محمد نفاع| رياض خطيب

كان بالنسبة لأحرار شعبنا وأحرار العالم علامة فارقة في صميم الأصالة والانتماء الحر. وذلك من خلال ما خطّه من أدب وما مارسه في عمله السياسي الميداني فكان بوابة لكل الشر

أبو هشام الجرمق| نايف سليم

 عن الرفيق المرحوم محمّد نفّاع لن أكرر شيئًا من الحقائق الهامّة المؤثرة المفيدة جدًا التي ألقاها عشرات المؤبنين بل أسجل هنا بعض ما أذكره عن علاقاتنا الشخصية التي

أبو هشام.. الجليل بأنفاسِك يُزهِر| أمل نمر مرقس

يقال إنّ الرئة تبكي وتضعُف وقت الفراق، وإنّ فراق من نحب وابتعاد من نُحِب يجعل الرئة هشة، وإن الإجهاش بالبكاء ينظِف الرئتين ويداويها. أفكر أن الوباء كان قاسيًا على كب