من أزهار نيسان| محمد نفاع

لو كنت أعرف فنّ التصوير على هذه الأدوات الحديثة وأصور اليوم: السليقة الحلوة، أو الشّلغينة، والمقرَه: وكلها من أسرة واحدة، بزهرها الأصفر الفاتح، وطعمها، فيه حلاوة خفيفة، وحُرقة، ونتفة حموض

اكتب سفر الشهداء

جلست تحت سنديانة ذات اصيل رائع ورائق اكتب سفر الشهداء من روا الارض بالدماء ابوس ثرى الارض المخضب بالدماء والعرب نيام اصيح انهضوا قد طال نومكم فما من مجيب قطفت زرا من فل وزعت

في الربيع يسقطون

في الربيعِ على الأزهارِ وكما أوراقُ الخريفِ يسقطون على الأرصفة قد لا يصلُ .. لا يصِلونً إلى المستشفيات ولكنَّهم يسقطون كأوراق الخريف في يوهان و نيويورك ومدريد وباريس في أصفهان و

غَدٌ للصُّبح المُقْبل

معذرة... مدينتي حجرتي لا عودة ولا رحيل فجئتكِ لا أحمل دهشة السؤال   *** أصْحو على حلم يتملَّص ويُقْفل النّافذة فلا أنسلّ من وحدتي إليَّ             ***

كيف جاءتني الأيائل؟

كيف جاءتني الأيائلُ في المساء؟ هي التي لا تُثْنيها عثراتُ الطريق تمزّقُ دفوفَ الرياح تنتعلُ مراكبَ الثلوج تودِعُها أسرارَ حنينها ثُمَّ تأتيني في شذا الرحيق ما أدراها أنّي انتظرتُ

جائحة

(إلى: ماريانا العرجا ومثيلاتها ... كنعانية لم تغادرها البلاد)    (1) مدنٌ معلّقةٌ أصابعُها بذيلِ سحابةٍ سوداء، تُخبئُ وجهَها في الليلِ علّ الصمتَ يُنْجِيها من الأنواءِ هائِمَةٌ على

أنا العربيّ

أنا العَربيّ لا أجني على أحد ولم أرفع يَدي يومًا على خصمي تلوذُ الجُرأَةُ منّي بلقياه فأَغدو نعجةً في حضرةِ الأسد أنا العربيّ مشلولٌ بنصفيهِ حرامٌ ترقبوا مني ابتكارات شتمتوني ولا أح

سيدتي كورونا

ماذا فعلتِ كورونا؟ فرّقتِ ما بين الأزواجْ ما بين الأهلِ والأبناءْ ما بين الجدِّ والأحفادْ باعدْتِ ما بين الجيرانْ غزّيتِ الرعبَ في البلادْ داخل نَفْسِ الأقوياءْ أوقفتِ قطارَالزمن

لم تكن في جنين.!

لم تكن أنت هناك.. في جنين  لترَ الثورة تشتعل في شرايين المشَّردين لم تكن أنت هناك في جنين لترَ أكفان الشمس تتوهج على أكتاف المقاومين وغصون الزيتون تحترق في أيدي  الصامدين &nb

 يا شعبنا

 1 يا شعبنا من قلبنا نحييك يا شعبنا أما كفى ما يفعلون ويتركون حكامنا هنا حتى يقوم بعضنا ببعضنا فيكملون بجاهليةٍ لها قرون؟ يا عربيّ يا أخي يا صاحبي الصبّار.. الى متى تظلّ آملًا برخصة ال

من يوميات رجل سبعيني من مجموعة الخطر في الحجر | جهاد عقل

منذ بدأ الحجر البيتي، عليه وعلى زوجته، بسبب جيلهم وكونهم ضمن مجموعة الخطر الأعلى للإصابة بفيروس الكورونا، تغيّر نظام حياتهم اليومي، بل تغير نظام حياته هو، فـ"لا طلعه ولا نزله، ولا روحه ولا

وعد سراب

آهٍ منكَ يا زمنْ! من بعد ما جرى أمسْ كيف لي أن أُ صدّقْ ما أسمعَ ما أرى- خطاباتٍ تصريحاتْ أُطْلقت كالفقاعاتْ لنعيْ أن لا جديدْ أمستْ من دونِ رصيدْ لا قيمةً.. لا ثمنْ! قد زرعوا لنا ال

يا حياتي 

أنقذيني  من حُطامي يا حياتي قبل أن أجني على نفسي  وتفديني   وفاتي  قاب قوسين أنا منها وتقتات دمائي انني اهرب منها  كلما عُزريلُ دقَّ السيف في الصدر ويرتَجَّ الأذين  ف

لأجلكِ أهدي أحَيْلَى الوُرود

سأبقى   صبيَّ الحياةِ    العنيدْ لاجلكِ   أهدي أحيلى الورودْ بعيدِكِ   أمِّي سيحلو   النشيدُ فعيدُك ِ  فَجرٌ لحلمي الوليدْ أطيرُ   غرامًا واٌمضي   اليكِ أوَدُّ...   أوَ

جنونُ الكائناتِ العفنة

كلّ التفاصيل مملّة حتّى تلك التي لم تكن كذلك الرسائل والقرّاء والصباح الذي كان شهيًّا قبل أيّام صار مثل الحجارة القراءة أيضًا والكتبْ والأخبار الثقافيّة وحوارات الكتّاب والسياسيّين وا