عالم "العَمَى"

هل عالم العَمَى هو عالمنا، عندما رحنا نتعرّى تباعا من زيّ الحضارة بمعناها الإيجابي والبنّاء؟!!! سؤال مصيري اضطرّني العودة الى الرّوائي البرتغاليّ المعروف ساراماغو وروايته المتميّزة والاستث

القط حيوان أليف منذ 7000 سنة

القط أو الهر أو البِس، حيوان من الثديات يتبع فصيلة السنوريات، وتتمتع القطط بمهارة كبيرة في الصيد والافتراس، إلا أنها لا تشكل خطرًا حقيقيًا على الإنسان نظرًا لصغر حجمها. تزن القطة بين 4 و7 كغم، و

"جدتي وشجرة الزيتون" للقاصّة عايدة هنداوي مغربي من عكا: حكاية الجدة المُحبّة للأرض، ليقتدي بها القارئ الصغير

القراءة بعنوان: "جدتي وشجرة الزيتون"  الجدة الأم والأرض وتلاقي الأجيال.  الأديبة الناقدة عايدة مغربي بدأت  بمحبة العائلة فكتبت اسم البطل فريد وهو ابنها. من اجمل لقطات "قصة جدت

"يا معلمتي ... إجا الذيب...!"

قالولي: ليه موجّعه راسك؟ شو طالعلك؟ وقد عرفوا أنني أعدّ هذه اللوائح من الملاحظات المتعلقة باللغة العربية. وتابعوا: بكفيش كتبتِ كتاب ونيمتيه بالجارور؟ إرجعي أنشريه أحسنلك... ليه لا؟ لم يطاوعني ا

مورافيا الرحّالة

ألبرتو مورافيا من كبار روائيي القرن المنصرم، ولأنّهُ برز بموقِفِه الشُّجاع من القضيّة الفلسطينيّة وصداقاته مع الأدباء العرب، نُقِلت إبداعاته الى العربيّة على نطاق واسع.  لكن، من الضروري أ

هلِ اكتملتِ الدّائرة؟

أخذتْني خُطايَ إليها كما يأخذُ المجرى الماءَ، والسّماءُ غائمةٌ، والغيومُ ماطرةٌ، والمطرُ رفيقُ خُطايَ. لم أدرِ أنّها قصدُ الخُطى، كانت خُطايَ تتدفّقُ في مجرى الطّريقِ، وكانَ المطرُ المتساقط

عُيُونُك ِ  والرَّحِيل

عيونكِ   َمرفئِي    وأنا   رحيلُ       وصَدرُكِ   واحة ٌ   وأنا   نخيلُ ملاتُ  الأرضَ  ألحانًا   وشعرًا       لِيسجعَ &nbs

سلمى عروس من فلسطين

  سلمى ..  عروس من حطين واقفة هناك على المفرق  تنتظر  حبيبها الآتي من المشرق قاصداً أعالي الجرمق لتصلّي لنسمات لجليل *** سلمى.. جنيَّة من بحر يافا يغوص  في أعماقها

مرثاة

*للأستاذ المرحوم تيسير يوسف أبو زينة*    سَموْتَ بموْتِكَ يا أبا يوسف  وعانَقَتْ روحكَ العلياء  وأمجاد السماء  ونِلْتَ الخلودَ بخصالِكَ  ومزاياكَ  وطيبِ ذكراكَ 

لا يُزهِرُ الْلَوْزُ إلا مِنْ مباسِمها

  لا يُزْهِرُ الْلَوْزُ إلّا من مباسِمها وَتَفْرَحُ الشَّمْسُ بالأقْمارِ والنُّجُمِ       عطرُ تَضَوَّعَ مِنْ أنْسامِ بَسْمَتِها والْلَيلُ خَطَّ رُموشَ الْعَينِ بالْقَل

زهرتي الحمراء

  أطَابتْ زَهْرةٌ حَمْراءَ بُستاني أُغَذِّيهَا بإِعجابي فتهوانِي وإن لامَسْتُهَا مَالتْ علَى كَفِّي تقبّلُهَا ويَمْحُو الَّلثمُ اَحْزانِي لُعَابُ الفَجْرِ قد أربَى لإِعْجاب شُ

عَيْشٌ في عُمر اللوز

أَعمارُنا تمضي كأشجارِ لوزٍ سريعًا تثمرُ وسرعانَ ما تشيخْ فيا ليتنا كُنّا أشجارَ زيتونٍ روميٍّ جذورهُ راسخةٌ مُعَمَّرةٌ في جليلٍ فسيحْ حيثُ باركَ الأنبياءُ وعاشَ المسيحْ ؛ ز

        مـا بـيـنِ الْـكارِثـِه وِالـنَّـكْـبِـه!

  (كلمتي في مُنتدى الكارثة في القدس) * ألْــمــانــيــا الــنّــازِيِّــــــة فــي أوهـــــامْــهـــا بَــدّهـــا الــنّــاسِ يْــصـيــروا مِـــنْ خُــدّامـهــا وِالْـكــونْ كُ

فيئوا إليّ

  أنا (ترامب) أنا لم أكذّبْ أبدا ما بفكري من جنون صاعدٌ بوضوحه على لغتي يزغرد بابتسامة في شفتي بغمزة من عينيَ الحلوة كل شيء قائم على أنضر وجهْ أنا لست حاكماً عربياً لأدجّلْ أو أنا

الضحية لا يمكنها ان تظلم ذوي القربى

* أصاب في التقييم وأخطأ في النتائج* *قراءة في كتاب "جيش الإنقاذ وظلم ذوي القربى"* كانت ضحكة عريضة تعلو وجه سعيد نفاع،تعبر عن فرح وسعادة غامرة، عندما ناولني كتابه الجديد " جيش الإنقا