news-details

عايدة ابنة حارة الصّبر| برهوم جرايسي

الرفيقة العزيزة عايدة توما سليمان، ابنة الناصرة، من حارة الصبر، في حي الروم العتيق، درجت حياتها السياسية منذ سنوات شبابها الأولى في الطريق صاحب البوصلة الاوضح والاكثر مصداقية وثباتا، بوصلة الحزب الشيوعي.

عايدة المتمردة على كل القوالب، وظهرت في مجتمعها مدافعة عن شعبها وحقوقه الوطنية والمدنية..

وقادت مشروعا فريدا في مجتمعنا، لحماية المرأة من العنف المجتمعي وكل أشكال التمييز.

ومن يسير على الدروب المستقيمة لخدمة شعبه ومجتمعه، فمن الطبيعي ان يواجه حاقدين، ضعفاء قاصرين عن خدمة الناس بما يفيدهم...

مسيرتها لم تكن مفروشة بالورود، بل أصرت على السير في الدرب الشائك، واقتلاع كل العراقيل في الدرب.

لاقت الخصوم السياسيين، ولاقت انذال ارادوا تسليع العنف ضد النساء وجعله مشروعا مربحا لجيوبهم بأساليب فاسدة، وغيرهم من الآفات المجتمعية.

وفي الأشهر الأخيرة تواجه هجوما عنيفا رخيصا، يرتكز على تشويه الحقائق، والاستناد للأكاذيب، من أجل مصالح فئوية لجهات لا مكان لها تحت الضوء..لن تكون ابوابا مغلقة امام عايدة توما، فهي ابنة الحزب الذي كسر حصارات العسكر اينما كانت، واولها في مجزرة كفر قاسم..

هي ابنة الحزب الذي تحدى ويتحدى المؤسسة الحاكمة واذرعها المختلفة.

قليل من الخجل، مع محاولة الاستناد على قليل من الصدق مع الذات، قد يجعل هذا النفر يتراجع.

لن تكون ابواب مغلقة.. لن تكون.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب