ثلاثون عاماً ... إنسان!

في العام 1980، كنتُ رئيساً لـ»اللجنة القطرية للطلاب الثانويين». وبصفتي هذه، كنتُ «محترفاً» (بمعاش) في الشبيبة الشيوعية (التي كنتُ عضوا فيها وسكرتيراً لأحد فروعها. وكان محمد نفاع سكرتي

اميل توما يوميا من شاطئ «ابو نصور»  إلى هموم شعب

احتفال للحزب في نادي درج الموارنة في حيفا. فرقة الانشاد للشبيبة الشيوعية (فرع عكا) قدمت وصلة غنائية. كنت انا من بين أعضاء الفرقة. تقدم منا رفيق ذو هيبة وقامة مميزة. سلم علينا واحدا واحدا وهو يرد

اميل توما ركن من أركان المسرح الناهض في حيفا

كان إميل توما من أبرز الداعمين لاول مسرح عربي في مدينة حيفا الا وهو «المسرح الناهض» الذي نشط وتألق في مدينة حيفا وكل انحاء البلاد بعد تأسيسه سنة 1967 وازدهاره في سنوات السبعين حتى عام 1977حيث

دروسٌ من القائد والمؤرخ الشيوعي الرفيق اميل توما

الكتابة عن قامة وشخصية مميزة مثل الرفيق اميل توما مهمة صعبة قياسا بما يستحقه هذا الانسان المتميز في انسانيته ومبدئيته وأمميته وصدقه في التعامل مع الناس بشكل عام ومع رفاقه واصدقائه بشكل خاص - و

حقيقة الصّدام بين الإسلام والغرب

منذ أن انتصرت الثورة الإيرانية والمحافل الإمبريالية بمعاهدها وهيئاتها ووسائل إعلامها تولي الإسلام اهتماما كبيرا وتحاول تحليل ظاهرة آية الله الخميني على اعتبار أنها تمثّل بعثًا إسلاميًا له أ

إميل توما نموذج المثقف الملتحم مع شعبه

يعتبر الرفيق إميل توما تحديا لمن عرفه وعاصره ولمن قرأه وغاص في تحليلاته  وكتاباته الأكاديمية منها والسياسية. إميل توما هو بمثابة الحجة علينا، نحن السائرين على دربه أو الذين نمني أنفسنا شر

المادية الجدلية كنهج في كتابة د. إميل توما التاريخية

في مئوية الشيوعي القائد والمؤرخ علينا التأكيد على انه قضى حياته من أجل مبادئه وأفكاره، وكتب كتاباته التاريخية والاجتماعية والأدبية من منطلقه الطبقي، متخذا المادية التاريخية، التي لم يحد عنه

معركة في ظلال أعمدة بعلبك

العام.. عام 1948 المؤامرة التي نسجها البريطانيون في فلسطين اكتملت وبدأت تتكشف. وفي سماء فلسطين تكاثفت الغيوم من دخان الحرائق، ومن اعماق قراها ومستوطناتها ارتفعت انّات جريحة، وعلى افقها ارتسم

سيرة نضاليّة منيرة: الدكتور إميل توما 1919 – 1985  

ولد في حيفا في 16/3/1919، والده جبرائيل حنا توما ووالدته ماري حبيب خوري. ولم تعرف عائلته الحيفاوية وطنا آخر. تلقى دراسته الابتدائية في مدرسة الطائفة الأرثوذوكسية في حيفا وأتم دراسته الثانوية في س

سلّط الضياء على دور الشعوب

في الذكرى المئوية لرحيل القائد الشيوعي الفذ والمؤرخ اللامع والمفكر غزير الثقافة الدكتور إميل توما، يشاطر الحزب الشيوعي الأردني رفاق مسيرته الكفاحية ومحبيه ومقدري فضله وعطائه متعدد الأشكال و

إميل توما - كتابة التاريخ وصنع التاريخ

أبتعد عن المبالغة، فيها اساءة، قرأت له وسمعت عنه، قبل ان التقي به سنة 1963 في حيفا، كنت طالبا جامعيا في القدس، كتبت مقالا حسبته بحثا حول القومية العربية، اعتمدت على الكثير من المصادر واقتبست منه

جرأة وإبداع الفكر، جرأة وإبداع النضال

نحيي واياكم هذه الذكرى الخاصة تكريما وتقديرا لاسهامات رفيقنا العزيز، المتاضل والمفكر الثوري الكبير اميل توما. ونقو م بذك في الوقت الذي تظهر التطورات صحة الكثير من القضايا التي ذهب اليها منذ

إميل توما والحل الديمقراطي للقضية الفلسطينية 1944-1947 (1)

سأحاول في هذه المساهمة الإضاءة على تصوّر إميل توما للحل الديمقراطي للقضية الفلسطينية، وذلك بالاستناد إلى عدد من المقالات التي نشرها في صحيفة "الاتحاد" الحيفاوية وفي مجلة "الغد" المق

اميل توما... الرفيق

تصادف هذه الايام الذكرى المئوية لولادة الرفيق والدكتور اميل توما، المؤرخ والمناضل والرفيق. لم يقيض لي بالمستوى الشخصي ان التقيه سوى مرتين ضمن عملنا الحزبي والسياسي في موسكو، ولكني ما زلت اذ

نحتفي بمئوية ميلاد فصلٍ من فصول حكايتنا الفلسطينية

لم يدّخر المؤرخ والمفكر والمناضل والقائد الثوري الأممي إميل توما، وقتًا ولا جهدًا في سبيل  حرّية وعدالة قضية أرضنا وشعبنا، وهذا ما كان عليه عندما نُكرر مقولته بأنه أحبّ شعبَهُ حُبًّا عميقً