news-details
ملحق الجمعة

عاجل (1)

بات واضحا أنّ السيد إيهود براك قد عاد إلى الحلبة السياسيّة الحزبيّة ضمن معسكر "ديموقراطي"، بعد ان كان قد استنتج انّ من "يشلح ثيابه يعرى". عاد مرفوع الرأس بحزبه الجديد، مثال الديموقراطيّة التي كان قد طبّقها في أم الفحم وغيرها قبل أكثر من عقد، بقتل أقل ما استطاع. ومن المؤكد أنّه سوف يتوجه إلينا، نحن العرب اللذين نُلدغ دائما من الجحر نفسه، لكن بعد "ان تنازل" وعبّر عن أسفه، وستُغفر له هذه "المكرمة" لدى العديد من شعبنا الطيّب ما تقدّم من جرائمه وما قد يتأخّر.

"والمسامح كريم" في امثالنا و"عفا الله عمّا مضى".

وتبقى النّصيحة التي تساوي جملا: تأكّدوا من تاريخ صنعه، فقد تكون صلاحيّته قد انتهت، فتعجز معدكم عن الهضم. حرصا على سلامتكم.

 

عاجل (2)

في زيارته لأبي ظبي (لا أعرف ماذا كان اسمها قبل أن تُرزق بالمحروس ظبي) الأبيّة، تحمله على متنها طائرة ضيفا عزيزا هو وزير خارجيّة اسرائيل يسرائيل كاتس، ضَلّ الطيّار طريقه، وإذا بالطائرة  تسبح في فضاء السعودية.

المحلّلون عزَوا هذا الخطأ الجويّ إلى أمور ثلاثة: إمّا أنّ مراقبة الأبراج في المطارات السعوديّة كانت في سابع نومة، وإمّا أنّ الطائرة انتهكت الاجواء السعوديّة  تحت طابق السّر، وإما أنّ موظّفي الرادارات هم من الأمريكيّين.

ويعلّق بعض الخبثاء قائلين: حظ الوزير كاتس من السماء، فوالله لو علم أمير البلاد-اطال الله عمره – بالموضوع، لكان مصير هذا الوزير المستهتر كمصير جمال الخاشوقجي –  لكن الله ستر.

 

عاجل (3)

كأنّهما في شهر العسل. لا تتحرّر ذراعه من ذراعها.اينما توجّه، تكون إلى جانبه، يبدو أنّها-كخبيرة في علم النفس- تستغلّ مواهبها في توعية عريسها الّذي لا يتقدّم عنها خطوة واحدة.

في الرّحلة الأخيرة إلى أوكرانيا، بدافع مناكفة الروس (على خلفيّة ضم القِرم إلى أصلها الروسيّ، وليس كضم الجولان السوريّ إلى إسرائيل) تبخترت "عروس التركمان" نحو القمرة، وصبّت بعض مفرداتها على رأس قائد الطائرة لأنّه لم يؤدّ الواجب، لا تحيّة العلم، ولا نشيد " התקווה” وإنّما واجب الترحيب بالسيّدة الاولى. يبدو أن ولي العهد متشرّب بهذه الثقافة.

الزّوج العريس "الجديد"، المزهو بعروسه عاتبها: عزّرتي عليّ، ما هذه الطريقة؟! وبنظرة واحدة من العينين الواسعتين لزِم العريس الصّمت وواصلت الطائرة سباحتها، إلى أن حطّت في مطار كييف.

هبط العريسان المزهوّان سلّم الطّائرة، وكانت بعض صبايا أوكرانيا الجميلات في استقبالهما "بالعيش والملح" لترسيخ العلاقات، تماما مثلنا، فما كان من العروس الّا ان تُلقي بقطعة الخبز المُمَلّحة التي قدّمها لها العريس على الأرض!

 احتّد العريس هذه المرّة، او استشاط غضبا ووبّخها:

  • شو عملت؟!

  • شو عملت يعني؟ قطعة خبز سقطت من يدي سهوًا. شو فيها؟ 

  • فيها انّ النّاس في كلّ بلد نزوره في الشرق والغرب باتوا يسألون: من هذا الرّجل المرافق لسارة نتنياهو؟

اعتذرت بطريقتها وراحت تلملم فتات العلاقات الدبلوماسيّة عن الأرض.

أيّها الناخبون الليكوديّون العرب: احذروا العيش والملح مع هؤلاء، ولا تفسحوا الطريق أمام قُبلة يهوذا الإسخريوطي الغاشّة.

 

عاجل(4) 

انهيار في البورصة، تباطؤ في النّمو، بطالة، لا أماكن عمل جديدة! هذا هو الوضع في الولايات المتّحدة بحسب الدّراسات الامريكيّة لا الإيرانيّة ولا مصادر حزب الله! إلا أن للرئيس الأمريكي رأيا آخر .

يُحكى عن قرية يتّصف أهلها بالغباء، وفيها الكثير من الأرانب. إلا انّ ما ضايق سكانها أكثر هي الكلاب الضّالة، فقرروا أن يسمموا الكلاب، نجا منهم كلب واحد، راح يركض على "مد بطنه". وفِي الطريق صادف أرنبا مسرعا. سأله الكلب:

لماذا انت هارب؟ فردّ الأرنب مذعورا: ثمّة حملة لتسميم الكلاب!

  • لكنك لست كلبا!

  • أنا مقتنع بذلك، لكن من يمكنه أن يُقنع أهل القرية أنني كذلك؟!

عمّال أمريكا مقتنعون. وحده الرئيس يؤكّد "وضعنا الاقتصادي بخير، وليس ثمة خطر ركود". وعندنا  هنا، ليس هناك من يُقنع وزير الصّحة أنّ الفساد وسوء الحال وقلة الحيلة، مستشرية كلّها في هذا المجال!!

 

عاجل ( 5) 

عالمنا العربي "الديموقراطيّ" كالسعوديّة والإمارات وقطر والبحرين و ... مصير الرؤساء معروف سلفا.  آخره – وليس أخرهم طبعا – (عمر البشير)، الّذي واجه محاكمته مرفوع الرّأس. سأله من سأله في المحكمة: كم قبضت من المال؟ 

- بضعة ملايين من الدولارات.

- ممّن ؟

- من بعض المحسنين أمثال محمد بن سلمان وابن خليفة وغيرهما.

-ماذا فعلت بهذه الملايين؟

- لا أذكر! لحظة لحظة! صرفتها في الاعمال الخيريّة.

- وما هي تلك الاعمال الخيريّة؟ 

- لا أذكر.

- هل لديك وصولات بذلك؟ 

- لا. لحظة لحظة، فكّرت في إصدار مثل هذه الوصولات التي تحمل اسماءمتلقّي المساعدة، لكنني أحجمت لئلا أجرح مشاعرهم!

موجة من الضحك انفجرت في القاعة. 

ثمّ: حكمت المحكمة على عمر البشير حضوريّا بـ....

 

عاجل (6) 

أهنئ القرّاء بتوسيع هيئة التحرير بالاتحاد عسى أن يكون في ذلك تقليل في ارتكاب الأخطاء اللغويّة إن لم يكن تلاشيها. ألسنا جميعا ندّعي الحرص على لغتنا الجميلة؟ بل ونعقد المؤتمرات لتحصينها وصيانتها وإعلاء شأنها،في وجه ما 

"ندعي" أيضا، أنه عدوان عليها: أم أن "זה לחוד וזה לחוד!!!"

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب