news-details
ملحق الجمعة

في ذكرى الشاعرين محمود درويش وسميح القاسم: قصيدتان بالإنكليزية

 

  • مقدمة

  • من خلال مطالعاتي حول ما يُكتب باللغة الإنكليزية عن الأدب العربي عامة  والفلسطيني خاصة، وجدت قصيدتين عن وفاة وذكرى الشاعرين محمود درويش وسميح القاسم،  ورأيت من المناسب أن أقوم بترجمتها إلى العربية لأنهما تعبران عن مشاعر شاعرتين لهما مكانتهما في الحياة الأدبية المعاصرة في الولايات المتحدة، وأنشرهما اليوم لأننا في هذين الأسبوعين نحيي ذكرى وفاة الشاعرين، فقد توفي الشاعر محمود درويش في 9/8/2008 وتوفي الشاعر سميح القاسم في 19/8/2014. 

 

  1. الشاعرة الأمريكية الفلسطينية نعومي شهاب النايNaomi Shihab al-Nye وقصيدتها:

 

لكي نعرف سبب كتابتها لقصيدتها في ذكرى محود درويش، علينا أن نعرف، أولا، خلفيتها العائلية والسياسية الفلسطينية. تقول نعومي عن والدها (عزيز شهاب) في مقدمة كتابها (19 نوعا من الغزلان: قصائد عن الشرق الأوسط، 2002)، ما يلي:

 

 "كان أبي الفلسطيني قد سافر إلى الولايات المتحدة على سفينة في العام 1951، وقد ألقى بسرواله الباهت اللون الذي جاء به من أريحا في البحر قبل أن ترسو السفينة في ميناء مدينة نيويورك.  فإذا كان سيبدأ حياة جديدة لماذا يحتاج إلى سرواله القديم؟  ولما كان حاصلاً على منحة للدراسة في الجامعة، فقد طلب أن يُقبل في جامعة "في وسط أميركا" اعتقاداً منه أن الموقع سيوفر له الوصول إلى أي مكان، وقد أذهله اتساع مساحة البلاد، وكان لا بد أن تمر سنوات كثيرة قبل أن يرى كاليفورنيا. لقد أحب والدي الولايات المتحدة لما هي عليه من مسحة تفاؤلية ولأنها رحبت به كما رحبت بالملايين من المهاجرين من قبله، ولم يخطر بباله أنه سيتزوج من أميركية (من أصول ألمانية/سويسرية) عندما وصل، فالولايات المتحدة كانت مليئة بالمفاجآت، ورغم أنه سيفتقد بصورة عميقة وطنه الأم، وسيظل يحلم به على الدوام." بعد أن تزوج عزيز من (ميريام) عمل صحفيا وكتب كتابا بعنوان:A Taste of Palestine: Menus and Memories .

ولدت الشاعرة نعومي عزيز شهاب ناي في 12 آذار سنة 1952 في مدينة سانت لويس في ولاية ميسوري في الولايات المتحدة. ظهرت ميول نعومي نحو كتابة الشعر في سن مبكره، وكانت والدتها تقرأ لها الأشعار وكان والدها يحكي لها القصص العربية والفلسطينية والشرقية عامة بصورة دائمه، وفي سن السابعة نُشرت لها قصيدة في مجلة Wee Wisdom وهي مجلة للأطفال.

في سنة 1966، عادت نعومي مع والديها لتعيش وتتعلم في مدينة القدس، والتقت بجدتها بعد غيابها عنها 14 عاما (في قرية سنجِل)، ولكن عندما نشبت حرب 1967، عادت العائلة لتعيش في سان أنطونيو San Antonio في  تكساس Texas. 

 

  • الشرق الأوسط في شعر نعومي

تقول نعومي في مقدمة ديوانها "19 نوعا من الغزلان: قصائد الشرق الأوسط (2002): "لقد فكرت طوال حياتي بالشرق الأوسط، كتبت عنه، تساءلت عنه، عشت فيه، زرته، قلقت عليه، وأحببته." وتضيف: "ولدت في الولايات المتحدة ولكن والدي كان يحدق إلى الوراء نحو الشرق الأوسط كلما وقف خارج البيت... لقد كان والدي سعيدا كولد في القدس القديمة مع جيرانه الفلسطينيين واليونانيين واليهود والأرمن، ولكن وبعد الأيام الحزينة في سنة 1948، عندما فقدت عائلته بيتها وكل ما تملك، أراد أن يذهب بعيدا." لقد نشأتُ وفي قلبي حب كبير لمنطقة الشرق الأوسط. يغمرني سحرها، وتحدوني رغبة في السفر إليها ومعرفة عائلتي وأقاربي هناك."  

  • الصوت الفلسطيني في شعر نعومي

كانت قضية فلسطين ولا تزال في مركز اهتمام الشاعرة منذ صغرها. بالإضافة إلى القصائد العديدة عن الحياة الفلسطينية التي تتخلل دواوينها، فقد كتبت نعومي ديوانين كاملين عن تجاربها وتجارب والدها وعائلتها والناس الفلسطينيين الذين تحبهم في القدس وأريحا، وعن الاحتلال الإسرائيلي وعلاقات السلام والحرب بين الإسرائيليين والفلسطينيين وعن الهجرة والمواقف الأمريكية المستهجنة من القضية الفلسطينية. 

تقول الشاعرة والباحثة الأمريكية الفلسطينية ليزا سهير مجج Lisa Suher Majaj (القُدسية الأصل) في مقالتها "الأدب الأمريكي العربي: أصول وتطورات"، المنشورة في مجلة American Studies Journal عدد 52 (2008) ما يلي:

 

"تُقدم الشاعرة والكاتبة الأمريكية الفلسطينية نعومي شهاب ناي مثالا لكاتب يؤكد على أهمية الثقافة والتقاليد العربية، ورفع صوتها، وفي نفس الوقت تعطي لها مساحة للتغيير. نعومي ناي، ابنة لفلسطيني مسلم وأم أمريكية مسيحية، واحدة من الكتاب الأمريكيين-العرب المعروفين جدا: كاتبة غزيرة العطاء، ولها عدد كبير من القراء المحبين لكتاباتها بين الأمريكيين العرب والجمهور الأمريكي الرئيسي من الكبار والصغار، وقد نجحت في تقديم الثقافة العربية والسياسة إلى الساحة الأمريكية في طريقة إنسانية عميقة."

في ديوانها (19 نوعا من الغزلان: قصائد الشرق الأوسط) تعالج مسألة ثنائية الهوية على المستوى الشخصي، والمستوى القومي، والتوفيق بينهما. كذلك، تعالج الجانب المظلم من التجربة الأمريكية-العربية والأفكار النمطية المسبقة والعنصرية والمآسي السياسية العربية التي ألحقها الأمريكيون بالعرب. 

بنفس الروح، تقول سعاد رودي  في موقع (مغرس، 2009) ما يلي:

"تحضر فلسطين في أعمال نعومي شهاب ناي الأدبية. في إحدى قصائدها تحكي ناي عن رجل فلسطيني في مدينة القدس القديمة، يجد قدسية في استمراره في ممارسة عمله بخصوصية فائقة، في ظل ظروف يومية للاحتلال شديدة الصعوبة. "بالنسبة لي، هذه قصيدة سياسية، تماماً مثلما هو في نظري فعلٌ سياسي أيضاً، أن تستمر في فعل شيء صغير جداً بأناقة واتزان". تعلق ناي، وتضيف: "في العديد مما أعتبره من قصائدي الأكثر سياسية حول فلسطين والفلسطينيين، أشعر أني ركزت على علاقتهم بالحياة اليومية. حتى تحت الظروف الأكثر ضغطاً وفظاعة، فإنهم حافظوا على شرف الاستمرارية، يوماً بعد يوم، حلماً بعد حلم."

لم يفارق الهمّ الفلسطيني نعومي طوال حياتها، والعلاقات والصراعات الفلسطينية الإسرائيلية دائمة الحضور في كتاباتها الشعرية والنثرية الأدبية والسياسية والصحفية،  فمثلا، في 28 آب 2014 كتبت مقالة في مجلة (Washington Post) بعنوان:On Growing up in Ferguson and Palestine إثر اطلاق النار على فتى أفريقي في مدينة فرغسون، وتحدثت في المقالة عن حياتها الماضية في مدينة فرغسون وحياة الفلسطينيين اليوم، في القدس، منتقدة التمييز العنصري وجدار الفصل، فكتبت تقول:  

"في مدينة Ferguson، هنالك خط غير مرئي يفصل مجتمع البيض عن السود. في مدينة القدس، هنالك ناس تفصلهم منطقة محرمة، تحددها أسلاك شائكة"، وتضيف: "الظلم يجعل الناس يفعلون أشياء يائسة. أنا بصراحة أستغرب إذا لم يُصب جميع الفلسطينيين بالجنون! إذا كانت الولايات المتحدة غير قادرة على أن تدرك ان الفلسطينيين قد ظُلموا منذ 1948، فهل هذا يعني أنها غير مهتمة  بأن تنظر وتشاهد ما يحدث؟ نحن نرسل الأسلحة والأموال إلى إسرائيل وندعي أننا نفضل السلام!

  • نعومي شهاب ناي ومعرفتها بالشاعرين محمود درويش وسميح القاسم  

 

من مراسلاتي معها، تبين لي أن نعومي على معرفة بالثقافة الفلسطينية في الداخل، فكانت قد شاركت في تحرير ترجمات لعدة قصائد فلسطينية لشعراء الداخل مع شريف الموسى منشورة في أنطولوجيا الشعر الفلسطيني الحديث التي أعدتها سلمى خضراء الجيوسي.

في البداية، تعرفت نعومي على محمود درويش من خلال والدها عزيز الذي ترجم لها قصيدة (أمي) والموجودة على الغلاف الداخلي لمجموعتها الشعرية (19 نوعا من الغزلان: قصائد عن الشرق الأوسط" (2002)، ونشاهد على صفحة العنوان صورة فتاة فلسطينية تحمل حجرا محفورة عليه قصيدة "أمي".

بعد ذلك، تعرفت نعومي على محمود درويش بصورة شخصية عندما اشتركت معه ومع الشاعرة Carolyn Forché، في احتفال مَنْحِه جائزة الحرية الثقافية من جامعة Swarthmore College من مؤسسة لانان Lannan Foundation (2001) وقد قرأ هو أشعاره بالعربية وقرأتها نعومي بالإنكليزية. 

أما معرفتها بالشاعر سميح القاسم فقد تمت عندما قام الشاعر سميح القاسم بزيارتها في بيتها، وحصلت منه على ديوان أشد من الماء حزنا/ Sadder Than Water، (الذي قمت بترجمة قصائده إلى الإنكليزية وصدر سنة 2006) فزادت معرفتها بشعره أكثر عن طريق الإنكليزية.

 

  • قصيدة نعومي شهاب النايNaomi Shihab Nye في ذكرى محمود درويش

 

(In Memory of Mahmoud Darwish)

By 

Naomi Shihab Nye

*

Mahmoud, so spare inside his elegant suit,
stepped across stony fields, bent to brush
the petal of a flower, didn’t pick it.
Closed his eyes, though, holding one hand with the other,
carrying the presence of blossom back to the page.
For those who would never walk a field, never bend down,
he found a way to carry the cry of a lost goat and
the cry of a people, without stumbling.
Don’t forget the streaks of tears
mapping his soft cheeks, his large and somber glasses,
the edgy poke of his thin shoulder—
how he stood a bit to the side, hand over heart,
his delicate hand on the stem of a glass,
toasting the roads and the wandering winds.
Mothers and fathers, enduring without justice,
felt his dapper presence sustaining them
though they might have found it hard to name,
the unchosen beauty of struggle and love
mixing in a fresh tonic any might drink.
His brilliance spilled in every
language, though Arabic owned him,
he became a perfect country
moving through the world, wherever he was,
and he its ruler, teacher and prophet,
he its infinite dusty workers pausing with shovels
to stare beyond the ruin they could see,
to what they will always believe in.

 ( في ذكرى محمود درويش، 1942-2008) 

للشاعرة الفلسطينية الأمريكية 

نعومي شهاب الناي 

*

مَحمود، ضامِرٌ جدا في بَدْلتِهِ الأنيقَةِ،

عَبَرَ حُقولًا كثيرةً؛ انْحنى ليَفرُكَ تُوَيجَ زَهْرةٍ، ولم يقْطفْها.

أقْفلَ عيْنيهِ؛ يَحْمِلُ يَدَه بيدِه الأُخْرى،

ويَحمِلُ حُضورَ البُرعُمِ، ويُعيدُه إلى الصَّفحَةِ، 

ولأولئِك الذين لَن يَمْشوا أبدا في حَقْلٍ، ولَن يَنْحنوا أبدًا، 

وَجدَ طريقَةً يَحمِلون بها صَرْخَةَ العَنزةِ الضّائِعَةِ

وَصَرْخةَ النّاسِ، دونَ أن يَتَعَثَّروا.

لا تَنْسوا مِسْحَةَ الدّموعِ

تَرسُمُ خدَّيهِ الناعِمَين،

نظّارَتَيه الكَبيرَتيْن الكئيبتَين، 

كَتفَيهِ البارزَين النَّحيلَين المُتَوتِّرَين –

وَلا تَنسوا كيفَ وقفَ جانبًا قليلا ، يَدُهُ على قَـلبِه،

وَيَدُهُ الرَّقيقةُ على ساقِ نَظّارتِه،

يَشرَبُ نَخْبَ الطُّرُقاتِ والرِّياحِ التائِهَة!

*

الأُمَّهاتُ والآباءُ، وهُم يُعانون بِدونِ عَدالةٍ،

أحَسّوا حُضورَهُ الرَّشيقَ يُسانِدُهُم،

مَع أنَّهُم رُبَّما وجَدوا صُعوبَةً في تَسميَةِ

جَمالِ الكِفاحِ والحُبِّ غيرِ الُمُختارَيْنِ،

يَمتزِجُ  في مُنَشّطٍ مُنعِشٍ يَستطيعُ أنْ يَشرَبَه أيُّ إنْسان.

بَريقُهُ تَدَفَّقَ في كُل اللُّغاتِ، مَعَ أنَّ العَربيَّةَ كانَتْ تَملُكُه،

لَقد أصبَحَ بَلدًا كامِلَ الإتْقانِ، 

يَتَنقَّلُ في العالَمِ، حَيثُما كانَ،

وَهوَ حاكِمُهُ، مُعلِّمُهُ، ونَبِيُّهُ، 

وهُوَ عُمّالُهُ المُغْبرّونَ اللّانهائيّونَ الْواقِفونَ صامِتينَ بِجَرّافاتِهم

لِيُحَملِقوا إلى ما وراءِ الْخَرابِ الّذي يَسْتطيعونَ أن يَرَوْهُ،

إلى ما سَيَـبْـقون مُؤمنينَ بِه دائمًا.  

 

***


 

  1. الشاعرة الأفرو-أمريكية، أليس ووكر Alice Walker  

 

في سنة 2016 فازت الشاعرة الأفرو-أمريكية أليس ووكر Alice Walker والشاعر الفلسطيني غسان زقطان والروائي اللبناني الياس خوري بجائزة محمود درويش تقديرا لإبداعاتها الشعرية ومواقفها السياسية المؤيدة للحقوق الفلسطينية. مواقفها بصورة عامة مناهضة للسياسة الأمريكية الرسمية تجاه العرب في الشرق الأوسط، وقد قامت أليس ووكر بزيارة إلى مدينة غزة دعما لحقوق الفلسطينيين ومعارضة للسياسة الأمريكية الحالية نحوهم، وقد أدانت الحرب على غزة (2008/ 2009) ، وزارت القطاع المحاصر مع عدد من الناشطين بهدف تقديم المساعدات للمنكوبين وإقناع السلطات الإسرائيلية والمصرية بفتح معبر رفح. انضمّت إلى "أسطول الحرية 1" الأول (2010) وكانت شاهدة على الهجوم الإسرائيلي على الأسطول الذي سعى إلى كسر الحصار المستمر منذ سنوات على غزة. كذلك، انضمّت إلى "أسطول الحرية 2"، وشاركت في "احتفالية فلسطين للأدب" التي جرت فعالياتها في عدد من المدن الفلسطينية في  العام 2012. في الأشهر الأخيرة من العام 2012، حدثت ضجة إعلامية في إسرائيل بسبب رفضها الموافقة على ترجمة روايتها "اللون الأرجواني" إلى  العبرية بواسطة دار النشر "يديعوت" وذلك احتجاجا منها على السياسة الرسمية الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، وأما وسائل الإعلام الإسرائيلية، وكعادتها، فقد وجهت إليها تهمة اللاسامية!

 

  • قصيدة أليس ووكر Alice Walker في ذكرى سميح القاسم

عندما توفي الشاعر سميح القاسم في 19/8/2014 قام صديق ما بإرسال قصيدته "تذاكر سفرTravel Tickets/" التي تحكي عن "موت شاعر" ، إلى الشاعرة أليس ووكر Alice Walker فقامت بكتابة قصيدة رثاء مستلهمة قصيدته بعنوان "عندما يموت شاعر" (إلى سميح القاسم)، وفيما يلي القصيدة وترجمتي لها إلى العربية:

 When a Poet Dies (for Samih al-Qasim)

By Alice Walker

*

While a poet is dying
all the trees droop their branches
not drop them
but let them hang like empty sleeves:
the sun is seen, if at all, through a mist
it made itself
from the salty water
the ocean sprays.

*

But when a poet dies
there is happiness in all the heavens
and in earth
and trees rustle loudly
and suns shine fiercely 
and oceans roar. 

*

That is because the poet
is journeying
at last returning 
to the source of Sound
where all things forever live; the body
left behind not even a memory
to Divinities
that for so long
and mostly unnoticed
have shared
the bright path.

بينما يَحتضَرُ شاعرٌ

تَحْني كُلُّ الأشجارِ أغْصانَها

وَلا تُلقيها

وَلكِنّها تَترُكُها تَتَدلّى مَثلَ أكْمامٍ فارِغَه:

تُرَى الشَّمسُ، إذا رُئِيَت، خِلالَ ضَبابٍ

كوَّنَ نَفْسَه

مِن الْـماءِ المالِحِ

الذي يَرُشُّهُ المُحيط!

وَلكِنْ عِندما يَموتُ شاعِرٌ

هُنالِكَ سَعادَةٌ في كُلِّ السَّماواتِ

وفي الأرْضِ

وَالأشْجارُ تُخَشخِشُ بِصَوتٍ عالٍ

والشُّموسُ تُضيءُ بِشَراسَةٍ

والمُحيطُ يُزَمْجِر!

*

ذلِكً لأنَّ الشّاعِرَ

أخيرًا، 

يَقومُ بِرِحْلَةٍ

يَعودُ  

إلى مَصْدَرِ الصَّوتِ

حَيْثُ تَعيشُ كُلُّ الأشْياءِ إلى الأبَد؛

والجَسَدُ لا يَتْرُكُ خَلْفَهُ حَتّى ذِكْرى

لِلآلِهَةِ

التي، لِوَقْتِ طويلٍ،

وَغالِبًا دونَ أنْ تُلاحَظ،

قَدْ شارَكَته

مَسارَهُ الساطِع!


 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب