news-details
ملحق الجمعة

إميل توما: مئوية قائد وطني ومفكر شيوعي

كان إميل توما واحداً من أبرز القادة الفلسطينيين الماركسيين، الذين ساهموا في صون الهوية العربية للفلسطينيين في إسرائيل وتعزير انتمائهم إلى الشعب العربي الفلسطيني، وذلك إلى جانب كونه مؤرخاً لامعاً وناقداً أدبياً مثابراً، خلّف عشرات الكتب ومئات الدراسات والمقالات في مجالات التاريخ والفكر والنقد الأدبي. كما كان إميل توما، من خلال عمله في صحيفة "الاتحاد" وفي مجلة "الجديد"، منشّطاً ثقافياً بارزاً، رعى العديد من الكُتّاب والأدباء الشباب العرب الفلسطينيين في إسرائيل كان اميل توما واحدًا من مؤسسي عصبة التحرر الوطني ومن ثم مناضلًا في الحزب الشيوعي الاسرائيلي بعد النكبة.

 

لعب إميل توما دوراً مهماً في منتصف السبعينيات من القرن الماضي في تشكيل "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة" وانتخب مُركّزاً لعملها، كما شارك في تأسيس "اللجنة القطرية للدفاع عن أراضي العرب في إسرائيل" وترأس، في النصف الثاني من السبعينيات، هيئة تحرير صحيفة "الاتحاد"، ثم عُيّن، بعد استقالته من رئاسة تحريرها في أيار/ مايو 1980، رئيساً لتحرير مجلة "الجديد" وظل يشغل هذا الموقع حتى وفاته.

توفي إميل توما في أحد مستشفيات مدينة بودابست، المجر، ونقل جثمانه إلى حيفا حيث شيّعه عشرات الآلاف من الناس ودفن في المقبرة الأرثوذكسية، وبناءّ على طلبه حُفرت على ضريحه الكلمات الآتية: "لقد أحببت شعبي حباً ملأ عليّ مشاعري وآمنت بأخوة الشعوب إيماناً عميقاً لا تحفّظ فيه."

 

تحيي صحيفة الاتحاد الذكرى المئة لميلاد رئيس تحريرها والقائد الوطني الكبير والمؤرخ والمفكر الشيوعي، د.اميل توما.

 


مئوية إميل توما: المؤرخ والتاريخ / عصام مخول


إميل توما القامة الشامخة والباقية / محمد نفاع


الفلسطيني الشاب، ابن الثامنة والعشرين، يذهب إلى لندن "ليكمل نضاله الوطني فحسب" / ماهر الشريف


السياسة الامريكية في الشرق الاوسط للمؤرخ إميل توما / اسكندر عمل


 مع كتاب جذور القضية الفلسطينية لإميل توما / د.بطرس دلة


من الورد إلى الورد يعود / إميل حبيبي في تأبين إميل توما


 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب