news-details

"العمل" يدعو باراك للانسحاب من المعركة الانتخابية

رغم مساعي توحيد أحزاب الوسط واليسار الاسرائيلية استعدادًا للانتخابات المقبلة، ورغم التقارب بين حزب العمل وحزب ميرتس، يبدو أن حزب العمل غير معني بعودة باراك الى المعترك السياسي.
فإن كان قبل أسبوع سعى حزب العمل لتوحيد الصفّ، والتقى زعيمه عامير بيرتس بالزعيم الأسبق ايهود باراك، وناقشا توحيد الصف بين "العمل" و "اسرائيل ديمقراطية"، تهب الرياح في اتجاه مغاير اليوم، اثر استطلاعات الرأي غير المشجعة التي تتبدأت تتوافد وتنشر في وسائل الاعلام.
حيث، دعا أعضاء في حزب العمل يوم أمس الثلاثاء، رئيس الحكومة الأسبق ايهود باراك، الى عدم خوض الانتخابات المقررة في 17 أيلول/ سبتمبر المقبل، خشية أن يقتنص بعض المقاعد من حزب العمل، الأمر الذي قد يهوي بالحزب الى حضيض جديد.
وبينما تعطي استطلاعات الرأي حزب باراك الجديد 4 مقاعد، على حساب حزب العمل، وقائمة "كحول لافان"، تُظهر الاستطلاعات أن الحزب الجديد لن يوسع المعسكر على حساب اليمين الاستيطاني.
وأشارت صحيفة "معاريف" في تقرير لها أن مصادر في حزب العمل أبلغتها "ترشح باراك هو حجر عثرة جديّ بالنسبة للمعسكر، ولا يحمل أي قيمة مضاقة للمعسكر، بل إنه يضعفه". وأضافت المصادر ذاتها "في حال عدم ترشح باراك فإن حزب العمل يزيد من قوّته باتجاه تسعة مقاعد" والذي قد يساعد على نمو الحزب واستعادة بعض من كرامته وهيبته. 
وتشير الاستطلاعات الى أن باراك يحصل على أصوات على حساب حزب ميرتس اليساري، وبالتالي يهدده لخطر عدم اجتياز نسبة الحسم. 
من جانبه يبدو أن باراك مصر على الترشح بالانتخابات المقبلة، بل وتوجه برسالة شكر لناخبي وناشطي حزبي العمل وميرتس الذين طلبوا منه توجهوا له بطلب توحيد الصفّ، متعهدًا ببذل قصارى الجهود لهذا الغرض. 
 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..