news

أجهزة الأمن الإسرائيلية تحذر من رد عنيف على الضم وفقا لمخطط نتنياهو


نقلت  وسائل اعلام عن مسؤولين  أمنيين في وزارة الحرب أن خطة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بفرض "السيادة" على مستوطنات في الضفة الغربية ، في أوائل يوليو ، لن يكون ممكنًا على أرض الواقع نظرا لقصر الفترة الزمنية والتي تحتاج إلى استعدادات كبيرة تحسبا لتدهور الأوضاع.

وأفاد موقع والا نقلًا عن مصادر أمنية أن  الموعد الذي أكد عليه نتنياهو للضم يعتبر قصير للغاية ، حيث أن ذلك يحتاج الى استعدادات مهمة تحسبا لتدهور امني ​​في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وذكرت مصادر عسكرية أن جيش الاحتلال لم يبدأ الاستعدادات لسيناريو ضمّ مستوطنات الضفة الغربية، وأنه لم يتم حتى الآن إجراء مباحثات معمقة بهذا الخصوص بين المستويين السياسي والعسكري.

وقال المراسل العسكري في صحيفة "معاريف" ، الثلاثاء، إنه لم تجر مباحثات حتى الآن بين المستويين السياسي والعسكري بهذا الخصوص، كما لم يبلغ أحد الجيش بما هو المطلوب منه حال السير قدماً في سيناريو الضم، وما الخطط والتداعيات.

وتقدر مؤسسة الجيش أن الرد في الميدان على الضم قد يكون غير متوقع. وبحسبهم ، فإن هذا يعتمد على كيفية عرض الخطوة وقبولها على التوالي في الشارع الفلسطيني ، فضلاً عن احتمال تحريض مسؤولي السلطة الفلسطينية ضد إسرائيل. والتخوف من  سلوك قوات الأمن الفلسطينية ،مع قرار وقف التنسيق مع اسرائيل الأمر الذي قد يحفز تنفيذ عمليات .

وذكر موقع معاريف أن التقديرات العسكرية تشير إلى مستويات تصعيد كبيرة جداً قد تحدث حال تطبيق سيناريو الضم، وهي الأخطر من السابق، وأنه وخلافاً للتحديات السابقة التي لم يحقق التصعيد نتيجة لها، فالحالة المتوقعة قابلة للتحقق بشكل كبير.

وحول قرار السلطة الفلسطينية وقف التنسيق الأمني قال مراسل معاريف إن التنسيق توقف فعلياً وعلى المستويات كافة؛ ما استدعى الجيش لتهدئة الأمور نهاية رمضان، وتخفيف عمليات الاقتحام لغرض الاعتقال في الضفة الغربية، إلا أن الخشية تكمن في خروج الأمور عن السيطرة حال دخول أحد المستوطنين لمناطق السلطة بالخطأ، وطريقة تعاملها مع هذه المسألة.

 

ويقول مسؤولون أمنيون إن رئيس الوزراء نتنياهو قد يدلي ببيان فقط في بداية يوليو ، وأن تنفيذ الخطوة سوف يتأخر لبضعة أشهر لذلك  تم توجيه رئيس الأركان لمناقشة الخطوات المختلفة لتعزيز الجيش في حال تدهور الوضع.








 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب