news

ألأسير السوري المقت يرفض صفقة لاطلاق سراحه وابعاده عن وطنه

أعلن نادي الأسير الفلسطيني مساء أمس الخميس، أن الأسير السوري صدقي المقت، رفض عرضا، تمت بلورته بين روسيا وحكومة الاحتلال الإسرائيلي، لاطلاق سراحه، مقابل ابعاده عن وطنه، مرتفعات الجولان السوري المحتل.

وكانت الأسير المقت، قد أمضى 27 عاما في غياهب سجون الاحتلال، حتى انتهاء محكوميته الجائرة في العام 2012، وخرج أشد صلابة من سجون الاحتلال، واتخذ موقفا وطنيا عنيدا، ضد المؤامرة الكونية على وطنه سورية. 

واعتقله الاحتلال مجددا في العام 2015، بعد أن وثق بالتصوير، التعاون بين جيش الاحتلال الإسرائيلي، وعصابات جبهة النصرة، وغيرها من التسميات، التي قد تصل الى عناصر داعش، إذ أنهم كانوا يتلقون معونات مالية ومادية، ويعالجون في المستشفيات الإسرائيلية، وهي فضيحة التآمر التي أقرتها الأمم المتحدة بستة تقارير على الأقل، صادرة عن قوات الأمم المتحدة، عند خط وقف اطلاق النار في مرتفعات الجولان السوري المحتل.

وقد فرض عليه الاحتلال حكما جائرا بالسجن 11 عاما، بعد الاستئناف على حكم أشد لـ 14 عاما.

وأوضح نادي الأسير أن الملحق العسكري الروسي في إسرائيل اجتمع صباح الخميس مع الأسير المقت، وأبلغه بمطالبات سورية بالإفراج عنه اليوم إلى دمشق، لكنه رفض ذلك؛ وشدد على أن من حقه الإفراج عنه إلى الجولان.

ولفت نادي الأسير إلى أن عملية تبادل جرت في شهر نيسان العام الجاري بين سورية والاحتلال الإسرائيلي بوساطة روسية، والتي جرى بموجبها تسليم جثمان الجندي الإسرائيلي "زخاريا باومل" الذي فُقد في معركة "السلطان يعقوب" عام 1982، إبان حصار بيروت خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان، مقابل الإفراج عن أسيرين أحدهما من أصل فلسطيني من مخيم اليرموك وهو الأسير أحمد خميس، وأسير مدني آخر.

وعبر رئيس نادي الأسير قدورة فارس عن تقديره العالي واحترامه الكبير لهذا الموقف الأصيل، والذي يعبر عنه المناضل العربي صدقي المقت.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب