news-details

الجبهة تتجدد: إنطلاق مجلس الجبهة الانتخابي بأجواء حماسية

مكتب "الاتحاد" - تحت عنوان الجبهة تنتخب 2019،  يفتتح د. عفو اغبارية - رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة مجلس الجبهة القطري.

وبدأ منذ ساعات الصباح توافد المندوبين والمشاركين في مجلس الجبهة، المجلس الانتخابي الذي ينطلق اليوم بمشاركة أكثر من 950 مندوبًا من شتى فروع في البلاد.

وافتتح المجلس سكرتير الجبهة منصور دهامشة في كلمة افتتاحية.

إغبارية: نعتز بهذه المشاركة الواسعة

وأكد د. عفو في كلمته في افتتاح المجلس "اليوم نتحدث عن قرابة الألف عضو في هذا المجلس وأكثر من 70% منهم منتخبين مباشرة من الفروع و 30% هم منتخبو جمهور من السلطات المحلية وممثلو هيئات حزبية وشخصيات لها حضورها وتاريخها".

وتابع "كل هذا يجعلنا نعتز بهذه المشاركة الواسعة فالجبهة ليست لآليات مصطنعة لاختيار مرشحيها لأنها منتشرة في كافة أنحاء البلاد ولها ما يزيد عن 80 فرعًا، وكوادرها منتشرة في جميع أطياف مجتمعنا وجماهيرنا الواسعة".

وأردف قائلًا "نعتز أكثر حينما تكون المنافسة بين المرشحين الذين انتشروا بين كافة الفروع والكوادر لأنه لا يوجد شيء مسلم به على صدق المنافسة. ستنطلق الجبهة من هذا المجلس نحو المعركة الانتخابية، ونسعى في الجبهة بطكل طاقاتنا الى الحفاظ على القائمة المشتركة بكافة مركباتها لأنه حالت القوى التي تمثل الجماهير العربية، كونها الشريحة المستضعفة. ومعها بشراكة حقيقية القوى الديمقراطية اليهودية الحقيقية التي تمثلها جبهتنا".

 

وأكد د. عفو اغبارية أن الهدف المركزي هو الحفاظ على القائمة المشتركة. 

الحزب الشيوعي والجبهة هو مرجعية لكل الطروحات، فما طرحناه في السنوات القديمة يتبناها الجميع ولكنن بأشكال مختلفة وهو مرجعية لكل الطروحات.

وأكد على حق الشعب الفلسطيني بحقه بإقامة دولته على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأشار الى أن حكومات نتنياهو الثلاث الأخيرة عممت السياسة الخنازيرية، سياسة افقار الفقراء واغناء الاغنياء. 

وأرسل تحيات الجبهة والحزب للشعبين السوري واليمني، وللعشب الفنزويلي البطل "الصامد للمرة الثانية بوجه العدوانية الأمريكية للمرة الثانية في 17 عاماً"، آملًا أن يتمكمن الشعب الفنزويلي من صد هذا الهجوم العدواني.

 

دهامشة: الأولوية هي اعادة القائمة المشتركة بل توسيعها بشكل يضمن تمثيل ملائم لكل مركباتها

ابتدأ سكرتير الجبهة الرفيق منصور دهامشة كلمته بشجب الاعتداء الفاشي من الشرطة على المتظاهرين في قلنسوة.

وتابع: "اليوم نحن ننتخب قائمتنا بحضور 940 مندوب مجلس من شتى الفئات الشعبية والجماهيرية وهذا بحد ذاته أكبر استطلاع حقيقي". وأكد "نُشدد على الحفاظ على القائمة المشتركة، صوناً للوحدة الكفاحية الحقيقية. وحدة تحمل هموم الناس القومية واليومية".

وتابع دهامشة "سننطلق اليوم بعد إنتخاب الجبهة التي تُمثل فعلاً ارادة الشعب. قائمة عريضة تُمثل بشكل حقيقي كافة فئات شعبي هذه البلاد، تحفظ التمثيل النسائي. قائمة شاملة تنتطلق بقوة نحو النصر. وهذا بعد أن اتتمنا تشكيل كافة الطواقم الانتخابية".

وتابع "نحن مصرّون على أن الأولوية هي اعادة القائمة المشتركة بل توسيعها بشكل يضمن تمثيل ملائم لكل مركباتها. بدون خطوط حمراء وبدون شروط مسبقة، يكفينا أن علمنا الاحمر ينصع داخل القائمة. لذلك ندعو كل المركبات لاجتماع تفاوضي، نضع مسؤوليتنا الوطنية كأولوية في الحفاظ على هذا الانجاز التاريخي".

وأكد دهامشة "نقولها بصراحها، كان هناك أخطاء داخل القائمة المشتركة، لكننا نتعلم من هذه الاخطاء، ونعد جماهيرنا على ان لا تتكرر هذه الاخطاء. نحنى نسعى لاقامة تحالف  يرتكز على برنامج سياسي حقيقي يكون قدر ثقة الناس، يحمل همومهم ومشاكلهم".

وأكد أيضًا "نعتز بنوابنا والعمل الذي قاموا به، نعتز بالكوادر التي ترشحت".

وبعدها قرأ دهامشة قائمة المرشحين للانتخابات الداخلية في قائمة الجبهة. وقام المجلس بالمصادقة بعد التصويت على مقترح تخويل السكرتاريا بتشكيل القائمة من المقعد السابع وما فوق.

 

 

تكريم د. دوف حنين لعطائه في الكنيست

بعدها كرّمت الجبهة د. دوف حنين عضو الكنيست عن الحزب طوال نحو 12 سنة، مؤكدا في كلمته "شكرا على هذه الثقة في كل لحظة وفي كل يوم وبكل ساعة حاولت طوال الوقت أن أكون على قدر الثقة. أنتم رفاق تدافعون عن حقوق الانسان عن حقوق العمال، عن الأطفال النساء والأسرى".

 

وتابع "بالأخص أذكر من الكنيست الفرصة التي سنحت لي أن اساعد هذا الكم الكبير من الناس وأن امد يدي للمحتاجين، كان هذا فخرا كبيرا أن أقوم بذلك، وأريد أن أقول لكم رفاقي ورفيقاتي شكرا على منحي هذا الاحترام وهذه الفرصة". وشكر حنين الرفاق في كلتة الجبهة البرلمانية لأجل اسقاط ومنع تشريع قوانين عنصرية كثيرة في الكنيست.

وتابع "اقول لكم الناس يريدون أن يعيشوا يرديدون المساواة والحرية... سنساعد الناس على تخقيق السلام معنا سوية".

واختتم "الكنيست مهمة ولكن النضال للتغيير الحقيقي لا يبدأ بالكنيست ولا ينتهي هناك. النضال للتغيير الحقيقي في الشارع وفي أماكن العمل، هناك نخلق التغيير، وهذا الأهم. وأقول ذلك للآخهرين ولنفسي، لذلك أغادر الكنيست ليس لكي نكف عن التناول بالسياسة بل لنصنع المزيد من السياسة معكم"..

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..