news-details

اردوغان يحاول تبرير الاحتلال التركي لأراضي سورية وينذر بتوغل جديد

* الجيش العربي السوري: المجموعات الارهابية المسلحة ترفض الالتزام بوقف اطلاق النار * خرق جديد: 200 شاحنة أمريكية تدخل القامشلي*

عاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، لمحاولات تبرير تدخل بلاده واحتلال الجيش التركي لأراضٍ في شمال سورية من جديد، وزعم أن "تركيا ستدفع الثمن غاليا إذا لم تفعل ما هو لازم في شمال سوريا"، وذلك بعد أن تعهد في مطلع الأسبوع بتنفيذ عملية عسكرية في المنطقة التي يسيطر عليها الأكراد في شرق الفرات.

ويأتي هذا التصريح بعد يوم من تصريحات شبيهة دعا فيها اردوغان لعملية عسكرية جديدة في شمال سوريا، علمًا أنه سبق أن قامت تركيا بعمليتين عسكريتين في شمال سوريا. لكنها أرجأتها بعد اتفاقها مع واشنطن على إقامة منطقة آمنة داخل سوريا على الحدود الشمالية الشرقية مع تركيا على أن تخلو من وجود وحدات حماية الشعب الكردية.

وفي خطاب أمام سفراء أتراك في أنقرة، قال أردوغان إن هذه العملية "ستنتقل إن شاء الله إلى مرحلة جديدة قريبا جدا".

وقال متحدث باسم جماعة ارهابية تسمي نفسها "الجيش الوطني السوري" المدعومة من تركيا، إن قوة قوامها 14 ألفا مستعدة لبدء حملة ضد وحدات حماية الشعب الكردية التي تسيطر على مساحات شاسعة في شمال شرق سوريا.

 

الجيش العربي السوري: المجموعات الارهابية المسلحة ترفض الالتزام بوقف اطلاق النار

في المقابل، أكدت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أن المجموعات الإرهابية المسلحة المدعومة من تركيا رفضت الالتزام بوقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد في إدلب وقامت بشن العديد من الهجمات على المدنيين في المناطق الآمنة المحيطة وأن الجيش سيستأنف عملياته ضد هذه التنظيمات ردا على اعتداءاتها.

وقالت القيادة العامة في بيان “إنه على الرغم من إعلان الجيش العربي السوري الموافقة على وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد في إدلب في الأول من شهر آب الحالي فقد رفضت المجموعات الإرهابية المسلحة المدعومة من تركيا الالتزام بوقف إطلاق النار وقامت بشن العديد من الهجمات على المدنيين في المناطق الآمنة المحيطة”.

وأعلنت القوات السورية استئناف عملياتها القتالية ضد التنظيمات الارهابية في ادلب، مؤكدة أنه “وانطلاقاً من كون الموافقة على وقف إطلاق النار كانت مشروطة بتنفيذ أنقرة التزاماتها بموجب اتفاق سوتشي وعدم تحقق ذلك على الرغم من جهود الجمهورية العربية السورية بهذا الخصوص فإن الجيش والقوات المسلحة سيستأنفون عملياتهم القتالية ضد التنظيمات الإرهابية بمختلف مسمياتها وسيردون على اعتداءاتها وذلك بناء على واجباتهم الدستورية في حماية الشعب السوري وضمان أمنه”.

وأعلن مصدر عسكري في الأول من الشهر الجاري الموافقة على وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد بإدلب شريطة أن يتم تطبيق اتفاق سوتشي الذي يقضي بتراجع الإرهابيين بحدود 20 كيلومتراً بالعمق من خط منطقة خفض التصعيد بإدلب وسحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

 

خرق جديد: 200 شاحنة أمريكية تدخل القامشلي

وفي خرق جديد للقوانين والمواثيق الدولية أدخلت الولايات المتحدة إلى مدينة القامشلي بطرق غير شرعية قافلة من عشرات الشاحنات والعربات العسكرية التابعة لما يسمى “التحالف الدولي” وذلك دعما لميليشيات “قسد” الانفصالية التي تحاصر الأهالي وتعتدي عليهم وتسرق النفط في المنطقة الشرقية.

ونقلت وكالة الأنباء السورية – سانا عن مصادر أهلية وإعلامية انها رصدت دخول قافلة جديدة مؤلفة من 200 شاحنة محملة بمساعدات لوجستية وعربات عسكرية تابعة لـ “التحالف الأمريكي” قادمة عبر معبر “سيمالكا” غير الشرعي الذي يربط محافظة الحسكة مع إقليم شمال العراق إلى مدينة القامشلي وذلك دعما لوحدات الحماية الكردية وميليشيا "قوات سورية الديمقراطية" التي تعمل بشكل متسارع على تنمية علاقاتها مع كيان العدو الإسرائيلي في مختلف المجالات.

وفي تصريحات لمراسل سانا أكد عدد من الأهالي أن الوجود الأمريكي اللاشرعي على أرض المحافظة هو خدمة لمصلحتها ومتى حققتها ستتخلى عن أدواتها المحليين والشواهد التاريخية كثيرة في هذا المجال مشيرين إلى أن واشنطن ومن خلال ما تقدمه من دعم للميليشيات الانفصالية تهدف إلى إطالة أمد الحرب والإبقاء على حالة عدم الاستقرار والفوضى وتأمين غطاء لسرقة ثروات البلاد عن طريق الميليشيات.

وتتواجد قوات أميركية في المنطقة الشرقية والشمالية الشرقية بشكل غير شرعي بذريعة محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي في الوقت الذى تؤكد فيه التقارير والوقائع وجود علاقة وثيقة بين واشنطن والتنظيم التكفيري حيث تزوده بمختلف أنواع الدعم اللوجستي والتسليحي بينما يقوم التحالف الدولي الذى شكلته واشنطن من خارج مجلس الأمن في آب 2014 بارتكاب المجازر بحق السوريين.

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..