news

اضراب عام ومظاهرات في الجزائر رفضا لتولي بن صالح رئاسة الدولة

استخدمت الشرطة الجزائرية، أمس الأربعاء، الغاز المسيل للدموع، في محاولة لفض وقفة احتجاجية بالبريد المركزي وسط العاصمة، رفضا لتعيين عبد القادر بن صالح رئاسة البلاد.

وخرج المتظاهرون إستجابة للدعوة إلى الإضراب الوطني أطلقتها كنفدرالية النقابات الجزائرية.

ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بالتغيير ورافضة بن صالح رئيسا للبلاد، رافعين شعارات "عصابة ديفاج"، "سنسير سنسير.. حتى يحدث التغيير"، "جيش شعب خاوة خاوة".

وذكرت صحيفة "الخبر" أن السلطات مصممة على منع أي تجمهر أو مسيرة خلال أيام الأسبوع، مشيرة إلى الأجهزة الأمنية عززت حضورها في العاصمة الجزائر لمواجهة مسيرات النقابات المستقلة.

وعين البرلمان الجزائري أمس الأول الثلاثاء، رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، رئيسا مؤقتا للجمهورية، وذلك بعد الإعلان رسميا عن شغور منصب رئاسة الجمهورية.

 

بيان جديد من قائد أركان الجيش الجزائري بشأن المرحلة الانتقالية

أكد رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، أن "أطراف أجنبية تحاول زرع الفتنة وزعزعة استقرار الجزائر".

وقال الفريق، أحمد قايد صالح، في كلمة له أمس الأربعاء: "للأسف، مع استمرار المسيرات السلمية، سجلنا محاولات من أطراف أجنبية لضرب استقرار البلاد".

وأكد أن "الجيش الوطني الشعبي، سيضمن مرافقة المرحلة الانتقالية، في ظل الثقة المتبادلة بينه وبين الشعب".

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب