news-details

التونسيون ينتخبون اليوم رئيسًا للبلاد من بين 24 مرشحًا

بدأ التونسيون اليوم الأحد التصويت في انتخابات رئاسية يصعب التنبؤ بنتيجتها فيما تسيطر المشاكل الاقتصادية للديمقراطية الوليدة على اهتمامات الناخبين.

ويتجه أكثر من سبعة ملايين تونسي اليوم إلى مراكز الاقتراع لاختيار رئيس للبلاد، في الانتخابات الرئاسية المبكرة. ويتنافس في هذا الاستحقاق الانتخابي 26 مترشحًا، من أجل الوصول إلى قصر قرطاج، بادر اثنان منهم إلى الانسحاب قبل ساعات لفائدة المترشح المستقل عبد الكريم الزبيدي، وهما محسن مرزوق وسليم الرياحي، ليبقى العدد الجملي للمتنافسي 24 مترشحا.

ويتوزع الناخبون على 4567 مركز اقتراع على كامل الدوائر الانتخابية الستة والعشرين داخل تونس، إضافة إلى 303 مكاتب اقتراع بالخارج كانت قد بدأت باستقبال التونسيين للإدلاء بأصواتهم منذ الجمعة 13 أيلول لتتواصل إلى اليوم الأحد 15 أيلول.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي من العاصمة تونس المطلة على البحر المتوسط إلى غابات الفلين في الشمال الغربي والبلدات التي تعمل بالتعدين في الداخل وقرى المنطقة الصحراوية جنوبا.

وتخلصت تونس من الحكم الاستبدادي قبل ثمانية أعوام في ثورة ألهمت انتفاضات "الربيع العربي" في مصر واليمن والبحرين وليبيا وسوريا لكنها وحدها حظت بانتقال سلس وسلمي إلى الديمقراطية.

وبينما يتركز الاهتمام الخارجي لا سيما من جانب الدول العربية على حزب النهضة الإسلامي، يراقب كثير من التونسيون مصير الإعلامي نبيل القروي الذي يخوض الانتخابات من السجن للاشتباه في تورطه في غسل أموال وتهرب ضريبي. وهي تهم ينفيها القروي.

ومن بين المرشحين البالغ عددهم 24 مرشحا رئيس الوزراء يوسف الشاهد ورئيسا وزراء سابقان ورئيس سابق ووزير الدفاع.

ويأمل المتنافسون بتحقيق فوز حاسم أو خوض جولة إعادة إذا لم يحصل أي مرشح على أكثر من 50 بالمئة.

وللرئيس التونسي سيطرة مباشرة على السياسة الخارجية وسياسة الدفاع في حين يتولى رئيس الوزراء الذي يختاره البرلمان معظم الملفات الأخرى.

علمًا أن الانتخابات البرلمانية تنظم في السادس من تشرين الأول.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..