news-details

الثورة السودانيّة مستمرة: مطالبة بحكومة مدنية انتقالية

مطالب المعارضة لإنهاء الإعتصام: حكومة مدنية انتقالية وإلغاء القرارات التعسفية والتحفظ على كافة رموز السلطة في السودان

اشترطت المعارضة في السودان، ممثلة بـ"قوى إعلان الحرية والتغيير"، ثلاثة مطالب لفض اعتصامها أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة، وذلك بعد تنحي رئيس المجلس الانتقالي العسكري، عوض بن عوف، وخلافة عبد الفتاح البرهان له.

جاء ذلك في بيان نشره "تجمع المهنيين السودانيين"، المنضوي تحت "قوى إعلان الحرية والتغيير"، في صفحته الرسمية على "فيسبوك"، فجراليوم السبت.

ونصت المطالب على الآتي: "النقل الفوري للسلطة إلى حكومة مدنية انتقالية عبر المجلس القيادي لقوى إعلان الحرية والتغيير، وإلغاء أي قرارات تعسفية من قيادات لا تمثل الشعب، والتحفظ على كافة رموز السلطة الماضية من المتورطين في جرائم ضد الشعب".

وأضاف البيان: "حتى تنفيذ هذه المطالب كاملة علينا أن نتمسك باعتصامنا (..) وبالإضراب الشامل حتى تنقل السلطة بالكامل لحكومة مدنية انتقالية تعبر عنكم وعن مطالب ثورتكم العظيمة".

ويأتي بيان المعارضة بعد ساعات قليلة من تأدية الفريق أول البرهان، القسم رئيسًا للمجلس العسكري الانتقالي، خلفًا لبن عوف، الذي تنحى نتيجة تواصل الاحتجاجات المطالبة برحيل كافة رموز نظام الرئيس المعزول عمر البشير.

بدورها أعلنت "قوى إعلان الحرية والتغيير" في بيان مشترك، في ساعة متأخرة من الليل قبل الفائت، رفضها تعيين عبد الفتاح برهان رئيسًا للمجلس العسكري، معتبرة إياه امتدادًا للرئيس المعزول عمر البشير، مؤكدة أن مطالب الثورة لا تقبل المساومة أو التلاعب.

وقالت القوى، التي تضم تجمع المهنيين السودانيين، وقوى الإجماع الوطني، ونداء السودان، والتجمع الاتحادي المعارض: "يجب نقل السلطة لحكومة مدنية انتقالية فورًا تعمل على تكوينها قوى إعلان الحرية والتغيير التي نبعت من عمق الثورة العظيمة، وهذه المطالب ليست منّة أو صدقة ننتظر أن تُمنح؛ وهي حقوقنا التي ناضلنا من أجلها والشعب السوداني صاحب القول الفصل بها".

وأضاف البيان: "إننا نخاطب قوات شعبنا المسلحة، لا أوجهًا تتبدل أقنعتها من البشير إلى ابن عوف إلى برهان، ونطالب بإلغاء أي قرارات تعسفية من قيادات لا تمثلها ولا تمثل الشعب، والتحفظ على كافة رموز السلطة الماضية من المتورطين في جرائم ضد الشعب حتى عرضهم على محاكمات عادلة يحاسَبون فيها على ما اقترفوه".

وشددت القوى على تمسكها بالاعتصام أمام القيادة العامة للقوات المسلحة بالعاصمة الخرطوم، وفي ولايات السودان المختلفة، وبالإضراب الشامل؛ "حتى تنقَل السلطة بالكامل لحكومة مدنية انتقالية".

(احتقالات الثوار في السودان بعد تنحي بن عوف  فجر اليوم السبت قرب وزارة الدفاع في الخرطوم - تصوير رويترز)

بن عوف يتنحى والبرهان "رئيسًا".. والشعب يرفض

تنازل وزير الدفاع السوداني، عوض بن عوف، مساء أمس الجمعة، عن منصبه واختار الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيسًا للمجلس العسكري، وهو الذي رفضته قوى إعلان الحرية والتغيير، وطالبت بتنحي النظام ونقل السلطة لحكومة مدنية انتقالية فورًا.

وأعلن بن عوف في مؤتمر صحفي إعفاء نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي، كمال بشير، من منصبه.

وأوصى بن عوف بالوصول العاجل للحلول في السودان، وذلك بعد ساعات من عزل الرئيس عمر البشير.

وأدى الفريق أول عبد الفتاح البرهان القسم رئيسًا للمجلس العسكري الانتقالي بعد تنحي سلفه عوض بن عوف بعد ساعات من تنصيب نفسه عقب الانقلاب على الرئيس السوداني المعزول، عمر البشير.

وعمل عبد الفتاح البرهان في أغلب مناطق العمليات في جنوب وغرب السودان، كما تجمعه علاقات طيبة مع محمد حمدان دقلو، الملقب بـ"حميداتي"، قائد قوات الدعم السريع، وقد أشرفا معًا على القوات السودانية في اليمن.

(احتقالات الثوار في السودان بعد تنحي بن عوف فجر اليوم السبت قرب وزارة الدفاع في الخرطوم - تصوير رويترز)
أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..