news

الجيش يعلن حظر التجول في بغداد وآلاف الطلاب يتحدون

 

 

بغداد - قال التلفزيون العراقي نقلا عن قائد عمليات بغداد اليوم الاثنين إن السلطات أعلنت حظر التجول في العاصمة من منتصف الليل إلى الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي وحتى إشعار آخر.

وبقي آلاف المحتجين في ساحة التحرير بوسط بغداد وفي شوارع محافظات أخرى اليوم الاثنين، لليوم الرابع منذ تجدد المظاهرات بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية، التي قتل خلالها أكثر من 200 شخص هذا الشهر.

فقد نزل آلاف طلاب المدارس الى الشوارع في مدن عدة في العراق من بغداد إلى البصرة في جنوب البلاد، مروراً بالديوانية والناصرية، وهتفوا "لا مدارس، لا دوام، حتى يسقط النظام"، وذلك في إطار الاحتجاجات المتواصلة في البلاد منذ يوم الخميس، وغير آبهين بدموية السلطات.

ومنذ بداية الحراك الشعبي في الأول من تشرين الأول في العراق احتجاجا على غياب الخدمات الأساسية وتفشي البطالة وعجز السلطات السياسية عن إيجاد حلول للأزمات المعيشية، قتل أكثر من مئتي شخص وأصيب أكثر من ثمانية آلاف بجروح، عدد كبير منهم بالرصاص.

وأعلن المجلس المركزي لنقابة المعلمين العراقيين اليوم الإضراب العام في عموم مدارس العراق لمدة أربعة أيام تضامناً مع المتظاهرين. وكان وزير التعليم العالي قصي السهيل دعا إلى "إبعاد الجامعات" عن الاحتجاجات.

في مدينة الناصرية (350 كلم جنوب بغداد)، خرج الآلاف من الطلاب من مختلف المراحل الدراسية في احتجاجات مماثلة. وكذلك في مدينة الكوت (150 كلم جنوب بغداد)، حيث شاركت الغالبية العظمى من الموظفين الحكوميين وطلبة الجامعات في الاعتصام الذي أقيم في وسط المدينة.

وخرج آلاف الطلبة إلى الشارع في البصرة التي شهدت احتجاجات دامية مماثلة في صيف العام 2018، للمطالبة بتحسين أوضاع المحافظة التي تحمل الاسم نفسه.

وللمرة الأولى منذ انطلاق الحراك المطلبي مطلع تشرين الأول/أكتوبر الحالي، انضم اليوم طلاب من مدينة بعقوبة، كبرى مدن محافظة ديالى شمال شرق بغداد والمتاخمة لإيران، إلى الاحتجاجات التي تجمهرت عند مبنى مجلس المحافظة الذي استقال اثنان من أعضائه تضامناً مع المحتجين.

وتعتبر هذه الاحتجاجات غير مسبوقة في التاريخ العراقي الحديث. بدأت عفوية بسبب الاستياء من الطبقة السياسية برمتها، وصولاً حتى إلى رجال الدين.

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب