news-details

الشيوعي المصري: دعم أمريكا الاحتلال الصهيوني للجولان تصعيد لمواقفها العدوانية

 

 

أصدر الحزب الشيوعي المصري بيانًا بشأن تصريح ترامب الاخير بالاعتراف بالسيادة الاسرائيلية بالجولان المُحتل، جاء فيه:

جاء تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل استمرارًا لمواقف الإمبريالية الأمريكية المعادية للشعوب العربية، وخطوة خطيرة في سياق قراره السابق بنقل سفارة أمريكا لدى الكيان الصهيوني إلى القدس في محاولة لتثبيت الاعتراف بها كعاصمة لذلك الكيان التوسعي الاستيطاني، ليمثل تحديًا صارخًا للشرعية الدولية والقرارات الصادرة من مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة منذ عام 1967 حتى الآن، والتي تدين الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية، بما فيها الجولان، التي تشكل منطقة استراتيجية مهمة للأمن القومي السوري والعربي، بل والمصري أيضًا، في الصراع ضد العدو الصهيوني – ما جاء في بيان المكتب السياسي للحزب الشيوعي المصري أمس الأول السبت.

ويؤكد البيان أن هذه التصريحات والمواقف الخطيرة للرئيس الأمريكي، ودعمه للاحتلال الصهيوني للأراضي العربية، هي تعبير عن اليمين العنصري الأكثر عدوانية في أمريكا، وهي عدوان خطير ليس على الشعبين الفلسطيني والسوري فحسب، وإنما أيضًا عدوان على كل الشعوب العربية، وتهديد خطير للأمن القومي العربي، ومصر في القلب منه.

كما يؤكد البيان أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تكن لتجرؤ على اتخاذ المواقف العدوانية ضد الشعوب العربية لولا حالة التبعية المزرية لغالبية الأنظمة العربية، وهرولتها نحو التطبيع مع العدو الصهيوني وتواطؤها لتصفية القضية الفلسطينية، وسعي البعض منها لإقامة حلف مشبوه تقوده أمريكا وإسرائيل.

وينبه الحزب الشيوعي المصري إلى أن الإمبريالية الأمريكية تزداد شراسة وعدوانية كلما تراجع دورها في ظل العالم الجديد متعدد الأقطاب، وكلما واجهت خيبات متتالية وفشل لمخططاتها في مناطق مختلفة من العالم، وأنها لم يعد أمامها إلا استغلال الوضع المتردي للأنظمة العربية لدعم القاعدة العدوانية الصهيونية المزروعة في منطقتنا.

وإذا كان تصريح ترامب الخطير بشأن "سيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل قد أعقبته موجة رفض واستنكار واسعة عالمية وعربية شملت الأمم المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين والدول العربية وجامعتها، فإن الملاحظ أن الإدانات الدولية حتى من بين دول حليفة لأمريكا جاءت أقوى كثيرًا وأكثر وضوحًا من المواقف العربية!!

إن الحد الأدنى المفروض عربيًا ومصريًا إزاء هذه المواقف الأمريكية يجب أن يكون بعودة سوريا لشغل مقعدها في جامعة الدول العربية، وعودة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين مصر وسوريا إلى طبيعتها، وتقديم كل أشكال الدعم لشعب ودولة سوريا من أجل تحرير الجولان من الاحتلال الصهيوني.

ويدعو حزبنا كافة الأحزاب والقوى الوطنية والمنظمات الجماهيرية في مصر والبلدان العربية لاتخاذ مواقف موحدة وقوية ضد هذه التصريحات والمواقف الأمريكية العدوانية، وتشديد وتفعيل مواقفها الرافضة للتطبيع مع العدو الصهيوني، واستخدام كل الأساليب المشروعة للتعبير عن رفضها لتلك المواقف الأمريكية المعادية.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..