news-details

الصالحي: قرار القيادة بوقف العمل بالاتفاقيات هام، لكنه نصف الطريق

 

 

* نحيي كل الجهود التي تسعى لإعادة تشكيل القائمة المشتركة لخوض انتخابات الكنيست * ذاهبون بثبات لعقد المؤتمر العام الخامس للحزب وسنحدث تغييرات هامة * 

 

رام الله - أكد الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني، بسام الصالحي، بإن قرار اللجنة التنفيذية وقف التعامل بالاتفاقيات المبرمة مع الاحتلال الإسرائيلي هام، لكنه نصف الطريق، أما النصف الآخر فهو يتمثل في تصعيد النضال ضد الاحتلال على المستويات كافة، الرسمية منها والشعبية، وأبرزها تعزيز المقاومة الشعبية، والعمل على الغاء كل الاتفاقيات التي تكبل شعبنا الفلسطيني للإنعتاق من نير الاحتلال وصولًا لحقوقه الوطنية العادلة.  وشدد خلال كلمته في افتتاح مهرجان "مخيم فرخة الدولي للشباب الـ 26"، مساء أمس الأول السبت، على انه يجب العمل على دعم مقومات صمود ابناء شعبنا، فليس قدرهم الفقر والبؤس والبطالة وانتهاك الحريات والديمقراطية، كما يجب العمل على دعم القطاعات الأساسية كالزراعة والصحة والتعليم وغيرها، والإصرار على بناء اقتصاد اجتماعي قائم على العدالة الاجتماعية ودعم الفقراء". وأضاف:" كما يجب التوجه فورًا لإنهاء حالة الانقسام الكارثية للتوحد في مواجهة مخاطر وتداعيات "صفقة القرن" التصفوية.

وفي حديثه عن التطورات الخاصة بأبناء شعبنا داخل الخط الأخضر، قال الصالحي: "نحيي كل الجهود التي تسعى لإعادة تشكيل القائمة المشتركة لخوض الانتخابات، ونهنئهم بالنجاح في ذلك، وهناك مسؤولية كبيرة أمام جماهير شعبنا للخروج والتصويت لصالح هذه القائمة، ربما تغير هذه الاصوات وهذه القائمة خارطة ما ولو محدود في اسرائيل، والأهم من ذلك بأنها ستعزز من صمود أبناء شعبنا ضد قانون القومية العنصري، وضد محاولات تصفية حقوقه في الداخل والخارج.

 

كما حيا أبناء شعبنا ودور رفاقنا قي لبنان، ونضالهم من أجل ضمان حقوقهم الاجتماعية.. ورفضهم لأي قرارات تستهدف تهجيرهم "

وقال الصالحي أن التحضيرات لعقد المؤتمر العام الخامس للحزب قد بدأت، وستجد تعبيراتها في هيئات الحزب كافة، وصولًا للجلسات النهائية للمؤتمر المتوقع ان ينعقد في نهاية هذا العام، او في شباط من العام القادم على أبعد تقدير، موضحًا بان هذا الأمر ستحدده اللجنة المركزية للحزب بصورة نهائية.

وشدد الصالحي على ان حزب الشعب سيُحدث تغييرات هامة تعزز في مكانته وتأثيره الملموس على الأرض. وأضاف قائلا: "ودون استباق لنتائج المؤتمر العام، سنعمل على تعزيز دور الشبيبة ومكانتها، بما يمكنها من تشكيل هيئاتها وبنيتها التنظيمية الفاعلة، ويفتح الآفاق واسعًا أمامها، لتأثيرها وإبداعها، هذا ما عملنا من أجله سابقًا لكننا لم نوفق".

وأكد بأن مؤتمر حزب الشعب سيكون منفتح على كل الافكار والتغييرات التي تعزز من مضمونه الفكري والطبقي بما في ذلك اسم الحزب.

وفي سياق حديثه عن الأوضاع الداخلية للحزب، قال الصالحي: "هناك أوهام لدى البعض بأنهم سيحطمون الحزب، ونحن نقول لهؤلاء خسئتم. صحيح اننا نواجه صعوبات عديدة بما فيها مصاعب مالية مهولة، لكن حزب الشيوعيين الفلسطينيين لا يمكن ان يكسره ذلك، ونقول لكل الاصوات الانتهازية التي تحاول استغلال ذلك من أي جهة كانت، بأنها ستخسر هذه المعركة، ليست لأننا أقوياء فحسب، بل لأننا انطلقنا من هدف سامي تمثل في تعزيز الاستقلالية المالية للحزب، وإننا سنواصل ذات الطريق بمسئولية وعزم وثبات.

مواصفات الشيوعي الحقيقي، المنتمي لوطنه ولشعبه، ولكل القيم الأصيلة التي تميز شعبنا الفلسطيني.

وفي ختام كلمته أشاد الصالحي بدور القائمين على مخيم فرخة التطوعي، وبدور المشاركين فيه من رفاق ورفيقات وأصدقاء ووفود متضامنه، معتبرًا تعزيز روح العمل التطوعي من سمات ومواصفات الشيوعي الحقيقي، المنتمي لوطنه ولشعبه، ولكل القيم الأصيلة التي تميز شعبنا الفلسطيني.

وكان (مهرجان مخيم فرخة الدولي للشباب – للعمل التطوعي) قد انطلق مساء أمس الأول السبت، تحت رعاية الأمين العام لحزب الشعب بسام الصالحي، وبحضور أعضاء من المكتب السياسي واللجنة المركزية وكادرات الحزب وعدد كبير من الشخصيات الوطنية وممثلي المؤسسات الاهلية والأطر الشعبية وسط مشاركة شبابية كبيرة.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..