news

العمل يبررّ خنوعه: مرّة بالكورونا وتارةً بحقوق المثليين

واصلت أشلاء حزب العمل محاولاتها الفاشلة لتبرير خنوعها وكذبها على مصوتيها لتبرير انضمامها إلى حكومة نتنياهو رغم الوعودات الانتخابيّة التي ميّزت حملتها الانتخابيّة الأخيرة.

في لقاء تلفزيوني أكد المرشّح الثاني في قائمة حزب العمل ايتسيك شمولي، ووزير الرفاه الاجتماعي المستقبلي، أن واقع الكورونا هو الذي أوصل الحزب الى هذا القرار، وأنه هو نفسه راض عن القرار الذي اتخذه حزبه برئاسة عمير بيرتس.

واعتبر شمولي، مثله مثل أوساط سياسيّة أخرى، أن وجود تاريخ محدد لمغادرة نتنياهو منصب رئيس الحكومة هو إنجاز هام  من بنود الاتفاق لتشكيل الحكومة، وأن الاتفاق الذي وقّع مع الليكود سيضمن عدم استمرار حكم نتنياهو في المستقبل.

وادعى شمولي أن عمليّة ضمّ غور الأردن ومناطق الضفة الغربيّة المحتلّة لن تتمّ، بسبب عدم وجود أي سيناريو أو اقتراح "يمكّن من تنفيذ الضمّ بدون زعزعة المنطقة أو المس باتفاق السلام الموقّع مع الأردن". وبرر شمولي أن الضمّ سيحظى بموافقة الكنيست "بكلّ الأحوال" بسبب وجود ليبرمان واغلبية داعمة للاقتراح، وأن لا قيمة لموقف حزبه.

وفي تصريح آخر مقللا من أهمية دور المعارضة، اعتبر شمولي ان التواجد في الحكومة ومحاولة التأثير من الداخل أفضل بكثير "من مجرّد أصابع اثنين في مقاعد المعارضة".

ويحاول شمولي تعليق فشله وانضمامه لنتنياهو على شمّاعة تسهيلات لمثليي الجنس وحصولهم على فرصة الحضانة، حيث اهتمّ النائب بنشر خطّته في محاولة منه لتبرير انضمامه إلى حكومة الضمّ التي يقودها نتنياهو، الخطة التي تقضي بتمرير قوانين واصلاحات تخدم مثليي الجنس ورفاهيتهم عن طريق منصبه الموعود كما أدعى.

إن الموقف الذي يطرحه شمولي يعيد إلى الأذهان الاستغلال القذر التي تقوم به إسرائيل وأذرع الاحتلال لحقوق مثليي الجنس لتلميع صورتها أمام العالم الغربي، وتشكيل صورة مزيفة "للتعددية واحترام الاخر" في إسرائيل في الوقت الذي تقمع ملايين الفلسطينيين على مدى عشرات السنوات.

صورة : حزب العمل أثناء توقيع اتفاق الخنوع والانضمام للحكومة 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب