شركتان يونانيتان تنسحبان من عطاء قطار القدس المحتلة

 

أعلنت شركتا "جيك تيرنا" و"ستاسي" اليونانيتان عدم الاستمرار بالمشاركة في المراحل الأخيرة من عطاء مشروع "قطار القدس" الرابط بين عدد من المستوطنات والقدس المحتلة، والانسحاب من المناقصة لتنفيذ هذا العطاء الذي طرحته بلدية الاحتلال في القدس.

وقد ثمّن السفير الفلسطيني لدى اليونان، مروان طوباسي هذا القرار، وقال إن هذه الخطوة تعبيرا واضحا عن رفض الاستيطان، كونه عملا خارجا عن القانون الدولي، وجريمة ترتكب ضد أراضي الدولة الفلسطينية وحقوق شعبنا والقرارات الأممية ذات الصلة.

وقال طوباسي، "إن موقف الشركتين بالانسحاب من المناقصة جاء بعد العمل بالتعاون مع أعضاء من البرلمان اليوناني من كتلتي حزب سيريزا والحزب الشيوعي، الذين استجوبوا وزير المواصلات الفترة الماضية، إضافة إلى الاحتجاج الذي قدمناه لوزارة الخارجية اليونانية عبر القنوات الدبلوماسية في كل من أثينا ورام الله قبل شهرين، في لقاء مع المسؤولين على مشاركة تلك الشركات وما تشكله من اعتداء على أراضي دولة فلسطين وحقوق شعبنا، وانتهاك صريح للقرارات الدولية والموقف اليوناني الرسمي من القدس الشرقية المحتلة والمعارض للاستيطان وسياسات ضم القدس".

وأشاد طوباسي بالموقف السياسي للحكومة اليونانية ورئيس وزرائها، وما تحظى به قضية وحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة من تأييد الحكومة والبرلمان وعموم الشعب اليوناني الصديق وأحزابه السياسية ونقاباته العمالية والمهنية والبلديات.

وأشار طوباسي إلى أن ما جاء في بيان السفارة الإسرائيلية في أثينا حول ادعاءاتها لأسباب انسحاب الشركتين اليونانيتين، "هو تعبير عن سياسة تضليل وافتراء، إثر انسحاب العديد من الشركات الدولية من هذا العطاء والشعور بالعزلة والمعارضة الدولية لسياسات إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال".

إعلانات

;