news-details

المحتجون الجزائريون يواصلون الضغط على بوتفليقة

تجمع نحو ألفي شخص في وسط الجزائر العاصمة اليوم الثلاثاء للمطالبة باستقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ليتواصل بذلك الضغط بعد احتجاجات مستمرة منذ أسابيع وتهدد بالإطاحة ببوتفليقة والنخبة الحاكمة التي ساعدته على البقاء في السلطة لمدة 20 عاما.

وأذعن الرئيس الجزائري بوتفليقة للمحتجين الشهر الجاري بالتراجع عن قرار السعي للحصول على فترة ولاية أخرى وأجل الانتخابات التي كانت مقررة في نيسان/ أبريل.

إلا أن بوتفليقة لم يصل لحد الاستقالة من الرئاسة وقال إنه سيبقى لحين إقرار دستور جديد وهو ما يمدد فعليا فترة ولايته الحالية.

وفشلت الخطوة في تهدئة مئات الآلاف من الجزائريين الذين يخرجون إلى الشوارع منذ نحو خمسة أسابيع تقريبا لمطالبة بوتفليقة وحلفائه بالاستقالة.

وتخلى بعض شركاء بوتفليقة الرئيسيين مثل أعضاء حزبه الحاكم ورجال أعمال كبار عن الرئيس مما زاد من عزلة زعيم لم يظهر علنا منذ إصابته بجلطة دماغية عام 2013.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..