news

المنطقة الصناعية الاستيطانية في قلندية تجاوزت خطوط التلوث الحمراء

 

كشف تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" اليوم الثلاثاء، إن تلوث الهواء الناجم عن المنطقة الصناعية على أراضي مطار قلندية الفلسطينية السابق في منطقة شمال القدس المحتلة، المسماة لدى الاحتلال "عطروت"، قد تجاوز عدة مرات في السنوات الأخيرة، المواصفات المسموح بها في وزارة حماية البيئة في حكومة الاحتلال.

وحسب التقرير الذي يستند الى معطيات بلدية الاحتلال في القدس ووزارة حماية البيئة، فإن متوسط الانحراف يزيد في السنوات الخمسة الاخيرة بلغ 288 بالمئة عن المعيار. في ايام شديدة التلوث بلغ الانحراف الف بالمئة (عشرة أضعاف) اكثر من المعيار، وفي احدى الحالات بلغ 20 ضعفا. ويتبين من هذه المعطيات بأن عشرات آلاف الاشخاص مكشوفين جدا بشكل يومي للتلوث في المنطقة الصناعية وفي المناطق السكنية المحاذية لها.

وحسب التقرير فان اساس التلوث جاء بسبب جزيئات غبار دقيقة تخترق جهاز التنفس. انكشاف طويل لمستويات عالية من التلوث من هذا النوع يمكن أن يتسبب بأمراض الرئات مثل الربو أو سرطان الرئة.

وحسب منظمة الصحة العالمية فان معيار التلوث يجب أن يكون 20 ميكروغرام لمتر مكعب من الهواء، في حين أن المعيار في اسرائيل هو 50. المستوى المتوسط اليومي في محطة لقياس التلوث في "عطروت" في السنوات الاخيرة كان 197 ميكروغرام.

وحسب منظمة الصحة العالمية فان التعرض الدائم بمستوى اعلى من 70 يمكن أن يؤدي الى ارتفاع بنحو 15 بالمئة في نسبة الاصابة بالمرض والموت المتعلق بتلوث الهواء. مستويات التلوث الاعلى سجلت في الخريف في تشرين الاول وتشرين الثاني عندما يكون الجو جاف.

وحسب الفحوصات التي اجريت في وزارة حماية البيئة في حكومة الاحتلال، فان مصدر التلوث هو في ثمانية مصانع للاسمنت وفي اربع محطات انتقالية لمعالجة مخلفات البناء والاتربة. ويتبين أن التلوث ايضا ينبع من الحركة الكبيرة للشاحنات في المنطقة، ومن أن عدد من الشوارع غير معبدة والبلدية لا توفر خدمات النظافة في منطقة كفر عقب الواقعة خلف جدار الفصل.

وفي منظمة "غرين بيس" يوجهون الانتقاد لوزارة حماية البيئة وبلدية الاحتلال في القدس، ويقولون إن التلوث هو نتيجة عجز متواصل. وحسب المنظمة فانه يجب على وزير حماية البيئة زئيف الكين الاعلان وبصورة متعجلة عن المنطقة الصناعية كـ "منطقة مصابة بتلوث الهواء" حسب قانون الهواء النقي.



 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب