news

بحث: أكثر من ثلث الجماهير العربية لا تشعر بالأمان الشخصي

سلّط مؤشر الأمن الشخصي والجماهيري التابع لمبادرات إبراهيم،الضوء على الواقع الدموي في المجتمع العربي، اذ انه ومع ارتفاع نسب الجريمة والعنف في مجتمعنا، بات المزيد والمزيد من المواطنين العرب الفلسطينيين يشعرون بانعدام الأمن في بلداتهم وقراهم.

ويتضح من المؤشر "العنف الجريمة وتواجد الشرطة في البلدات العربية"، الذي ينشر للسنة الثانية على التوالي أنه خلال العام 2018 لقي 71 مواطناً ومواطنة عرباً حتفهم، منهم 56 رجلاً و15 امرأة. كما يتضح أن 61% من القتلى في اسرائيل عام 2018 هم عرب – ثلاثة أضعاف نسبة العرب في المجتمع العام.

19.6% فقط من المواطنين اليهود يخافون من التعرض للضرر من العنف، مقارنة مع 59.3% من المواطنين العرب.

مقارنة مع المجتمع اليهودي، فإن نسبة العرب الذين تعرضوا، هم أو أحد أفراد عائلتهم أو أصدقائهم، لحالات العنف المختلفة، أعلى بكثير في كل الظواهر من المجتمع اليهودي: على سبيل المثال، 11% من العرب الذين استطلعت آراؤهم أشاروا إلى أنهم، هم أو أحد معارفهم، تضرروا بسبب استخدام السلاح الأبيض أو الناري، بالمقارنة مع 1.2% فقط من اليهود.

ويتضح أن أكثر من ثلث المواطنين العرب، 35,8% يشعرون بنقص الأمان الشخصي في منطقة سكناهم بسبب العنف.

فيما يتعلق بالأماكن التي يشعر فيها المواطنون العرب بانعدام بالأمن الشخصي، فإن أماكن الترفيه كانت أكثر الأماكن التي تهدد الأمن الشخصي (32.1% أشاروا إلى أنهم يشعرون بالتهديد الكبير في هذه الأماكن)، والمكان التالي بعدها هو بلدة المسكن (31.8%). رغم ذلك، يشار إلى أن البيت هو أكثر الأماكن أمناً (6% فقط من العرب المستطلعة آراؤهم يشعرون بالتهديد على أمنهم الشخصي في بيتهم). يدل هذا المعطى على أن بيت المواطنين العرب أصبح معقلاً لهم، ويُنظر إليه باعتباره المكان الوحيد الذي يمكنه حمايتهم من العنف والجريمة.

كما يتضح من البحث أن ثقة المواطنين العرب بالشرطة منخفضة جدًا وتبلغ 26,1% فقط مقارنة مع 42,2% في المجتمع اليهودي. وينعكس ذلك بنسب تقديم الشكاوى للشرطة، حيث قال 61,75 من المستطلعة آراؤهم أنهم لم يقدموا بلاغًا في الشرطة اثر تعرضهم للعنف.

ويخلص البحث إلى أن الشرطة يجب أن تعزز تواجدها في المدن والبلدات العربية وزيادة الحوار بين الشرطة والمجتمع ومعالجة مشكلة السلاح غير المرخص. كما يطالب البحث بالغاء التقليص في ميزانية الشرطة الذي حدد عام 2018 وهي الميزانية المخصصة لبناء مراكز الشرطة في المجتمع العربي. كما يوصي البحث بمواجهة سياسة التمييز والاهمال المزمن تجاه المجتمع العربي.

 

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب