news

تظاهرة حاشدة للمتابعة قبالة مقر الشرطة في يافا ضد استفحال الجريمة

شارك حشد واسع من ممثلي مجتمعنا العربية، وناشطين، بتظاهرة قبالة المقر المركزي للشرطة في مدينة يافا، بدعوة من لجنة المتابعة العليا، ردا على تواطؤ الشرطة والأجهزة المسؤولة عنها، مع استفحال الجريمة، في مجتمعنا العربي. وهذه التظاهرة أحد النشاطات الكفاحية التي أقرتها لجنة المتابعة وسكرتارية اللجنة القطرية للرؤساء في الأيام الأخيرة. وقال رئيس لجنة المتابعة محمد بركة، إننا ندين الشرطة والمؤسسة الحاكمة بتواطؤها المقصود مع الجريمة وعصابات الاجرام.

وشارك في التظاهرة، عدد من أعضاء الكنيست، أيمن عودة وأحمد طيبي، وامطانس شحادة، وعايدة توما وعوفر كسيف ويوسف جبارين واسامة سعدي وهبة يزبك، ورؤساء وأعضاء سلطات محلية عربية، وقادة أحزاب وناشطي جمعيات في المجتمع المدني، وأعضاء في لجنة المتابعة العليا واللجان المنبثقة عنها، وعدد من أبناء العائلات المنكوبة بقتل أبنائها في الجرائم الأخيرة.

ورفع المتظاهرون شعارات عدّة، بينها المطالبة بـ "العيش بسلام" و"العنف ليس بشوارعنا" وغيرها من الشعارات.

ووجه رئيس لجنة المتابعة العليا محمد بركة في كلمته أمام المتظاهرين، في بدء كلمته، الشكر للجمهور الذي شارك في التظاهرة، التي كان من المتوخى أن يكون الحضور فيها أكبر، إلا أن ساعة المظاهرة، وكوننا في شهر رمضان الفضيل، ساهم في عدد الحضور.

وقال بركة، إننا نقف هنا اليوم لنطلق صرختنا امام الشرطة، لتواطؤها أمام استفحال الجريمة، التي باتت شبه يومية في مجتمعنا العربي. فهذه الشرطة هي من الجهاز الذي يدعي أنه قادر على معرفة ما يجري في طهران وفي دول أفريقيا، ولكنها لا تعرف، وبالأصح، لا تريد أن تعرف من الذي يقتل في الناصرة وطمرة وباقة الغربية وعرعرة واللد والرملة، وفي كل بلد ومدينة في مجتمعنا العربي.

وتابع بركة قائلا، نحن لا نتوقع أن تكون نسبة الجريمة في مجتمعنا صفر، فهذا في واقع عالمنا غير معقول للأسف. ولكن ما هو ليس معقولا، هو أن تكون نسبة الجريمة في مجتمعنا ثلاثة اضعاف معدلات الجريمة لدى جزء آخر من شعبنا، يبعد عنا بضع كيلومترات، في الضفة المحتلة. فهناك توجد إرادة سياسية وشرطية، لملاحقة الجريمة، بينما هنا توجد إرادة وتعنت سياسي إسرائيلي سلطوي، من أجل إشاعة ونشر الجريمة.

وأكثر من ذلك، فإن بعض قادة هناك عناصر وعصابات اجرام، تحظى بحصانة، أكثر من حصانة أعضاء الكنيست المتواجدين معنا اليوم. وهذا أمر لا نستطيع تحمله، ولذا فإننا هناك لندين الشرطة بالتواطؤ والمشاركة والتعمية والتغطية على عصابات الاجرام والجرائم التي ترتكبها.

وأعلن بركة أنه بعد عيد الفطر السعيد، سيتم وضع الترتيبات لمسيرة السيارات التي ستخترق شارع 6 وصولا الى مكتب رئيس الحكومة، حيث ستقام خيمة احتجاج ضد تواطؤ الشرطة والأجهزة، مع الجريمة، فنحن نخوض معركة على حياتنا. فالمؤسسة الحاكمة تريد تفتيت مجتمعنا من الداخل، بدعم الجريمة ومهاجمة الأحزاب والعمل السياسي، وهيئاتنا الوطنية، كما هو حاصل في الهجوم على لجنة المتابعة، فكل هذا يصب في السعي لتفتيت مجتمعنا، وجعله ضعيفا لا يقوى على مواجهة السياسات العنصرية، وكي نكون شعبنا مقطوع الرأس، بدون قيادة، كل غرد يواجه مصيره وحده.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب