news

جيش الاحتلال يغتال القيادي بسرايا القدس بهاء أبو العطا وزوجته في غزة

اغتال جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر يوم الثلاثاء القيادي البارز في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا، فيما استشهدت زوجته في القصف الإسرائيلي الذي استهدف منزله.

وقامت طائرة حربية إسرائيلية أطلقت صاروخين على منزل في حي الشجاعية، ما أدى لاستشهاد المواطن بهاء أبو العطا (42عاماً) وزوجته أسماء أبو العطا، وإصابة أبنائه سليم، ومحمد، وليان، وفاطمة الزهراء، وجارته حنان حلس، وقد تم نقلهم جميعهم إلى مستشفى الشفاء.

وذكرت مصادر محلية أن التوتر يسود قطاع غزة، وأن مدفعية الاحتلال أطلقت عدة قذائف صوب المناطق الشرقية. 

ونعت السرايا القائد الكبير بهاء أبو العطا (42 عاما) وزوجته، معلنة حالة الاستنفار القصوى.

وأوضحت السرايا في بيان نعي لها أن الشهيد أبو العطا أحد أبرز أعضاء مجلسها العسكري وقائد المنطقة الشمالية.

وقال بيان لجيش الاحتلال إنه في عملية مشتركة مع جهاز الأمن العام (الشاباك) تم استهداف مبنى تواجد داخله أبرز قادة الجهاد الاسلامي في قطاع غزة بهاء أبو العطا الذي وصفه على أنه "قنبلة موقوتة"، واتهمه بقيادة العمليات واطلاق قذائف صاروخية وعمليات قنص واطلاق طائرات مسيرة تجاه الاراضي الاسرائيلية، على حد زعمه، واتهمه باطلاق الصواريخ على سديروت في 25 آب المنصرم، عندما كان رئيس حكومة اليمين بنيامين نتنياهو يخطب أمام مهرجان انتخابي هناك. 

وقالت وسائل اعلام اسرائيلية أن رئيس الحكومة الاسرائيلي نتنياهو صادق على العملية، التي تعتبر أولى العمليات تحت قيادة وزير الأمن الجديد، نفتالي بينت الذي تولى المنصب يوم أمس الاثنين. وفي جلسة للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (كابنيت) الأسبوع الماضي أعلن اتخاذ إجراءات "عملياتية".

وحاول جيش الاحتلال توضيح أسباب العملية بزعمه أن هذه لا تعني العودة لسياسة الاغتيالات، وانما "بهاء أبوالعطا⁩ كان بمثابة قنبلة موقوتة وسعى في الأيام القليلة المقبلة لتنفيذ عمليات تخريبية مختلفة وفِي مقدمتها اطلاق قذائف صاروخية إلى منطقة غلاف غزة". 

وفي الأسابيع الماضية كثف جيش الاحتلال من دورياته في محيط قطاع غزة، وعزز قواته المتمركزة هناك.

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب